بين التهديدات الإسرائيلية والموقف الإيراني: لبنان يتمسك بخيار التفاوض وحماية السيادة


هذا الخبر بعنوان "تهديدات إسرائيلية وموقف إيراني.. لبنان يتمسك بخيار التفاوض" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن بلاده اختارت التفاوض مع إسرائيل بناءً على المصلحة الوطنية، محذراً من أن أي فراغ أمني في جنوب لبنان قد يُستغل كذريعة لاستهدافات جديدة ومساس بالسيادة، بالتزامن مع إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مواصلة الخطط الحدودية ضد إيران.
وأوضح عون أن قرار التفاوض اتُخذ لمصلحة لبنان حصراً وليس إرضاءً لأي جهة خارجية، مشدداً على أن إنهاء العداء يهدف إلى وقف حروب لم تعد البلاد قادرة على احتمال أعبائها. ولفت إلى أن أي فراغ في جنوب البلاد يمنح مبرراً للاعتداءات ويضر بالسيادة الوطنية، مشيراً إلى أن الانتشار الأمني في النبطية يأتي ضمن التزامات الدولة اللبنانيّة ومسارها التفاوضي مع إسرائيل.
وبيّن عون أن أمن النبطية والمناطق غير الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي يمثل جزءاً أساسياً من أمن لبنان، مؤكداً رفض التعامل مع الجنوب كمنطقة معزولة. وتأتي هذه التطورات وسط توترات ميدانية وجهود رسمية لتثبيت مؤسسات الدولة في الجنوب.
من جانبه، ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال وجوده في منطقة جبل الشيخ، برفضه القاطع لتمركز أي جيش على الحدود مع إسرائيل، مؤكداً التزام حكومته بسعيها نحو إسقاط النظام في إيران، وهو ما يعكس توسع دائرة المواجهة الإسرائيلية.
وفي السياق ذاته، استنكرت وزارة الخارجية الإيرانية الهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان، معلنة دعمها للشعب اللبناني وحماية سيادته. واتهمت الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بدعم هذه الممارسات معتبرة إياها شريكاً رئيسياً، وطالبت منظمة التعاون الإسلامي بموقف فاعل لوقف الاعتداءات ومساءلة المسؤولين عنها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة