ثمانون عاماً من المسيرة السياسية والنضالية للحزب الديمقراطي الكوردستاني ومسيرة الرئيس مسعود بارزاني


هذا الخبر بعنوان "الحزب الديمقراطي الكوردستاني.. 80 عاماً من السياسة والنضال" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تُظهر المحطات التاريخية كيف انطلقت مسيرة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في السادس عشر من أغسطس عام 1946 من منزل صغير في حي الأعظمية ببغداد، ليتحول على مدى ثمانية عقود إلى ركيزة أساسية في المشهد السياسي العراقي والكوردستاني. فقد اجتمع المؤسسون في منزل «سعيد ناكام» آنذاك لترسيخ العمل الحزبي المنظم.
مر الحزب بمراحل معقدة شملت العمل السري خلال العهد الملكي والأنظمة الدكتاتورية، وصولاً إلى مرحلة ما بعد عام 2003 التي أسهم فيها بصياغة الدستور وتأسيس النظام الاتحادي. وأكد رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، شاخوان عبد الله، أن جهود الحزب في بغداد تتركز على التنسيق المشترك والدفاع عن الحقوق الدستورية لشعب كوردستان، بما يشمل الرواتب ومستحقات الطاقة والنفط والغاز. وفي العاصمة أيضاً، أشار فارس عيسى، رئيس ممثلية حكومة إقليم كوردستان في بغداد، إلى دور مركز قيادة الحزب الذي يديره عضو الهيئة العاملة للمكتب السياسي، هوشيار زيباري، في تنشيط الحراك السياسي. وقد نال الحزب في آخر انتخابات برلمانية أكثر من مليون صوت و32 مقعداً نيابياً بالتنسيق مع ممثلي المكونات.
يتزامن هذا التاريخ مع بلوغ الرئيس مسعود بارزاني عامه الثمانين، وهو الذي وُلد عام 1946 في مدينة مهاباد عاصمة «جمهورية كوردستان»، والتحق بصفوف البيشمركة عام 1962. وقد ترأس الحزب الديمقراطي الكوردستاني منذ عام 1979 خلفاً لوالده الملا مصطفى بارزاني، ليقود الحركة الكوردية عبر محطات بالغة التعقيد، من بينها قيادة «انتفاضة ربيع كوردستان» عام 1991، وتأسيس البرلمان، وانتخابه في عام 2005 كأول رئيس لإقليم كوردستان. كما عاد في عام 2014 لقيادة القوات المسلحة في مواجهة تنظيم داعش، وقاد استفتاء استقلال كوردستان عام 2017.
وفي سياق متصل، أصدر نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مسرور بارزاني، بياناً أكد فيه أن الحزب يمثل امتدادا لإرث الملا مصطفى بارزاني ورمزاً للأمان والاستقرار في الإقليم. ومن جهته، قدم رئيس الجبهة التركمانية العراقية، محمد سمعان آغا، تهنئته للحزب، داعياً إلى تعزيز الشراكة الوطنية وحماية حقوق جميع المكونات وضرورة جعل كركوك نموذجاً للتعايش السلمي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة