العراق
اقتصاد

استهداف ناقلة نفط عملاقة في المياه الإقليمية العراقية يحمل شحنة بمليوني برميل وسط تصاعد المخاطر الأمنية

المدى١٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٦ ص0 مشاهدة
استهداف ناقلة نفط عملاقة في المياه الإقليمية العراقية يحمل شحنة بمليوني برميل وسط تصاعد المخاطر الأمنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مليونا برميل وسط النيران.. ماذا حدث في المياه العراقية؟" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت ناقلة النفط العملاقة «نيو أندروس» إلى نقطة اشتعال جديدة في المياه الإقليمية العراقية إثر تعرضها لضربة بطائرة مسيّرة عند الساعة السادسة من صباح الأربعاء، بينما كانت تحمل نحو مليوني برميل من زيت الوقود العراقي. وأسفر الهجوم عن اندلاع حريق على متن الناقلة التي ترفع علم بنما، قبل أن تنجح قوارب الإنقاذ العراقية في السيطرة على النيران من دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم البالغ عددهم 22 شخصاً، وفقاً لما نشرته منصة «الطاقة» المتخصصة.

ولم يصدر حتى الآن أي توضيح رسمي من وزارة النفط العراقية بشأن الأضرار التي لحقت بالشحنة أو الناقلة، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فيما بدأت الجهات المختصة تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث والجهة التي تقف خلفه. ووقع الاستهداف في منطقة تُستخدم لنقل الشحنات من سفينة إلى أخرى والمعروفة بنظام «STS»، مما دفع فرق الإنقاذ والدوريات البحرية لتنفيذ إجراءات عاجلة لتأمين الموقع وتقييم الأضرار.

ويكتسب الحادث أهمية بالغة لكونه وقع داخل المياه الإقليمية العراقية وطال ناقلة محملة بمنتج نفطي عراقي، في وقت تعتمد فيه بغداد بشكل أساسي على الموانئ الجنوبية ومناطق التحميل البحرية لتصدير النفط الخام والمنتجات النفطية. وتزامن هذا الهجوم مع اضطرابات أمنية متصاعدة في شمال الخليج وخليج عُمان، حيث أفادت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض سفن تجارية لإطلاق نار خلال نشاط عسكري ليلي، إضافة إلى رصد سفينة تميل خلال رسوها على بعد نحو 24 ميلاً بحرياً من ميناء راشد في الإمارات نتيجة احتمال تسرب المياه إليها.

ولا يُعد استهداف «نيو أندروس» الحادث الأول في المياه العراقية هذا العام، فقد شهد ميناء البصرة في 16 تموز الماضي سقوط طائرة مسيّرة قرب ناقلة نفط ترفع علم ليبيريا من دون أن تنفجر، بينما تعرضت ناقلة النفط الخام «سونانغول ناميبي» التي ترفع علم جزر البهاما للاستهداف بقارب ملغوم قرب ميناء خور الزبير في آذار الماضي. وتؤكد هذه التهديدات المتكررة انتقال المخاطر الإقليمية إلى مناطق التصدير العراقية، مما قد يرفع تكاليف النقل والتأمين ويرفع مستوى المخاطر على حركة الملاحة والتجارة النفطية التي تشكل العصب الأساسي لتمويل الموازنة العراقية.

شارك الخبر: