مفاوضات تجميد السلاح في العراق: ترسانات الفصائل تحت إشراف الحكومة لتفادي الأزمة


هذا الخبر بعنوان "الزيدي لن يمسك السلاح.. يعرف مكان تخزينه ويُبلّغ قبل إطلاق النار!" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الأنظار في العراق نحو صيغة جديدة يتم تداولها لتجميد السلاح بدلاً من نزعه كلياً، وذلك لتمرير ضغوط إدارة دونالد ترامب وتفادي عقوبات محتملة. تشير المعطيات إلى مقترح يقضي بتخزين أسلحة الفصائل في أماكن معلومة للحكومة، على أن يكون رئيس الوزراء علي الزيدي على علم بها، ولا تُطلق أي رصاصة إلا بموافقة مسبقة. هذا التوجه يشبه إلى حد ما ما أعلنت عنه حركة حماس في غزة مؤخراً.
في المقابل، تتباين مواقف القوى السياسية والفصائل داخل الإطار التنسيقي. فقد رفض هادي العامري نزع السلاح نافياً وقوع صدام مسلح، بينما حذر نوري المالكي من تأثير ذلك على نفسية الفصائل. من جانبه، أشار السياسي المستقل مثال الألوسي إلى أن القضية ترتبط بصراع معقد على السلطة والمال والنفوذ داخل البيت الشيعي، محذراً من تبعات تجاهل الشروط الأميركية. وبدوره، حذر وزير الخارجية الأسبق هوشيار زيباري والدبلوماسي السابق غازي فيصل من خطورة فرض عقوبات اقتصادية قد طال قطاعات حيوية في حال تفاقم الأزمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة