تحذيرات أممية: العمليات العسكرية الإسرائيلية في سوريا قد تشكل جرائم حرب


هذا الخبر بعنوان "لجنة أممية: عمليات إسرائيل في سوريا قد ترقى لجرائم حرب" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا، يوم الثلاثاء، عن قلقها البالغ إزاء استمرار الأنشطة العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، محذرة من أن بعض الممارسات، وفي مقدمتها احتجاز مدنيين، قد ترقى إلى جرائم حرب.
وبحسب وكالة «رويترز»، أفادت المفوضة فيونوالا ني أولين، خلال عرض مستجدات أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بأن العمليات الإسرائيلية في جنوب سوريا أصبحت متواصلة ومتجذرة بصورة متزايدة، مع تكرار التوغلات البرية والدوريات والغارات وعمليات التفتيش التي تلحق أضراراً بالمدنيين.
وأوضحت اللجنة أنها وثقت إقامة نقاط تفتيش مؤقتة ومنشآت عسكرية ثابتة داخل الأراضي السورية، ولا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا. وأضافت ني أولين أن اللجنة حددت، حتى شهر حزيران الماضي، هوية 49 سورياً، بينهم طفلان، احتجزهم الجيش الإسرائيلي داخل سوريا، ويعتقد أنهم نُقلوا عبر الحدود.
وفي بيان صدر على هامش الجلسة، ذكرت اللجنة أن بعض المحتجزين موجودون في الحبس الانفرادي، مما يثير مخاوف من احتمال تعرضهم للتعذيب أو سوء المعاملة. وأشارت إلى أن الأنشطة العسكرية الإسرائيلية تسببت في نزوح سكان، ووصفت الوجود الإسرائيلي داخل الأراضي السورية بأنه احتلال عسكري، مؤكدة اتفاقها مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن ضرورة وقف انتهاكات سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
ودخلت القوات الإسرائيلية المنطقة العازلة الخاضعة لمراقبة الأمم المتحدة عقب انهيار حكومة بشار الأسد في كانون الأول 2024، قبل أن تنفذ مئات الغارات على منشآت عسكرية سورية وتسيطر على مواقع جديدة داخل البلاد.
وتقول الحكومة السورية والأمم المتحدة إن الانتشار الإسرائيلي ينتهك السيادة السورية واتفاق فض الاشتباك لعام 1974، فيما تصف إسرائيل وجودها بأنه مؤقت وضروري لحماية حدودها خلال المرحلة الانتقالية.
ورفضت البعثة الإسرائيلية في جنيف نتائج اللجنة، واتهمتها بعقد جلسة لتوجيه الانتقادات إلى إسرائيل، مؤكدة أن تل أبيب لا تمتلك أطماعاً في الأراضي السورية. وقالت البعثة إن إسرائيل تحتفظ بمنطقة عازلة مؤقتة تعادل 0.1 في المئة من مساحة سوريا، بهدف حماية مواطنيها من تهديدات أمنية.
من جانبه، رحب ممثل سوريا بعمل اللجنة، مؤكداً التزام دمشق بالتعاون مع آليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فيما ندد بالعمليات الإسرائيلية واتهم تل أبيب بانتهاك القانون الدولي واتفاق فض الاشتباك.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة