استراتيجية إيرانية جديدة: إما تحمل الحصار أو جعله باهظ الكلفة للجميع


هذا الخبر بعنوان "إيران أمام معادلة جديدة: تحمّل الحصار أو جعله مكلفاً للجميع" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت سياسة طهران تحولاً نوعياً بعد تصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف التي أكد فيها أن عهد الردود المتناسبة قد انتهى، مما يعكس تغيراً في طبيعة الأسئلة التي تطرحها القيادة الإيرانية بشأن العقوبات والقيود البحرية المفروضة عليها.
وفي خطوة تصعيدية، كشف أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي عن نية طهران إعلان منطقة محظورة خارج مضيق هرمز تبدأ من خط الحصار الأمريكي، لتشمل أجزاء من الخليج، مع فرض عقوبات إيرانية على أي سفينة تعبر تلك المنطقة.
في المقابل، تواصل واشنطن الضغط عبر استراتيجية مستدامة، حيث أشار وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إلى استمرار تدفق نحو 9 ملايين برميل من النفط يومياً عبر المضيق، لافتاً إلى أن تحقيق الاتفاق النووي قد يكون مرتبطاً بالإدارة المقبلة في إيران.
تأتي هذه التطورات في أعقاب استهداف القيادة المركزية الأميركية لثلاث ناقلات قرب جزيرة خارك وجاسك وخليج عُمان، مما يعكس صراعاً جديداً لا يتعلق بإغلاق المضيق كلياً، بل برفع كلفة المرور وتعطيله وسط تنافس الطرفين على النفس الطويل.
ويشير أستاذ دراسات الشرق الأوسط بجامعة طهران حسن أحمديان إلى أن التغيير يكمن في استهداف الحصار وأدواته لرفض أي قيود دون جعلها مكلفة للطرف الآخر، بينما تتمسك واشنطن بمواصلة الضغط الاقتصادي والبحري رغم الردود الإيرانية الرامية لزيادة كلفته.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة