العراق
سياسة

تصعيد عسكري خطير: واشنطن تستهدف «شبكة الظل» الإيرانية وطهران تدرس خيارات الرد

المدى٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٧ ص1 مشاهدة
تصعيد عسكري خطير: واشنطن تستهدف «شبكة الظل» الإيرانية وطهران تدرس خيارات الرد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "واشنطن تستهدف «شبكة الظل» الإيرانية وطهران تدرس الرد" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة وحرجة، إثر إعلان القيادة المركزية الأميركية عن استهداف ثلاث ناقلات نفط خام إيرانية في الخليج وبحر عُمان. وفي ظل هذه التطورات، أصدرت السفارة الأميركية في البحرين تحذيرات عاجلة لرعاياها من وجود تهديدات أمنية محتملة واحتمال تعطل حركة الطيران في المنطقة.

وأفاد التلفزيون الإيراني بأن الهجمات الأميركية طالت ثلاث ناقلات، وقعت إحداها بالقرب من جزيرة خارك من دون تسجيل خسائر بشرية، بينما استهدفت الضربتان الأخريان ناقلتين قرب جاسك، إحداهما كانت فارغة والأخرى محملة بالنفط. من جهتها، أكدت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ هذه الضربات، مشيرة إلى أنها جاءت رداً مباشراً على إطلاق إيران صواريخ باليستية باتجاه سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية.

وأوضحت القيادة أن الناقلات المستهدفة تشكل جزءاً مما وصفته بـ «شبكة ظل» تُستخدم لتمويل الحرس الثوري وحلفائه الإقليميين، مؤكدة جاهزيتها للدفاع عن قواتها واستهداف ما تبقى من أسطول النفط الإيراني عند الضرورة.

معادلة «ناقلة مقابل ناقلة» وتداعياتها

يُنذر هذا التطور بتوسيع رقعة المواجهة لتشمل قطاع الطاقة والملاحة البحرية في الخليج ومضيق هرمز، وسط تلويح إيراني بالرد. وفي هذا السياق، أوضح الخبير العسكري والاستراتيجي نضال أبو زيد، في تصريحات نقلتها شبكة «الجزيرة»، أن طهران تمتلك الأدوات المناسبة للرد، إلا أن قرار المواجهة مرتبط بالحسابات السياسية والعسكرية للقيادة في طهران.

ولفت أبو زيد إلى أن تصريحات قادة الحرس الثوري توحي برغبة واضحة في الرد، بينما تبدو القيادات السياسية أكثر تحفظاً إزاء خيار المواجهة الواسعة. ورجح أن يتم الرد عبر مجلس الأمن National Security Council الإيراني أو المؤسسات العسكرية والأمنية خلال الأيام أو الساعات المقبلة، مبمناسبة «التناسب والتدرج» عبر الطائرات المسيّرة أو استهداف المصالح والملاحة المرتبطة بالولايات المتحدة.

تعزيزات عسكرية وتحذيرات أمنية متصاعدة

على الصعيد الميداني، تحافظ وزارة الدفاع الأميركية على تواجد يضم نحو 50 ألف جندياً في المنطقة، مدعومين بـ 19 سفينة حربية في مياه الشرق الأوسط، تتضمن حاملتي طائرات و13 مدمرة مزودة بصواريخ موجهة. بالتوازي مع ذلك، حذرت السفارة الأميركية في البحرين الرعايا الأميركيين وطالبتهم بتوخي الحيطة والحذر ومراقبة التحديثات الخاصة بالرحلات الجوية، تحسباً لأي اضطرابات محتملة تستهدف المصالح الأميركية والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك الفنادق والمنشآت الدبلوماسية في المنطقة.

شارك الخبر: