خطوة دولية جديدة نحو تنظيم الأسلحة ذاتية التشغيل المعروفة بـ «الروبوتات القاتلة»


هذا الخبر بعنوان "«الروبوتات القاتلة» تقترب من الخضوع لقواعد دولية" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشر في: 5 سبتمبر, 2026: 06:39 م
متابعة/المدى
توصلت الدول الأطراف في اتفاقية حظر أو تقييد استعمال أسلحة تقليدية معينة، يوم السبت، إلى اتفاق حول وثيقة تمهد الطريق لإرساء قواعد دولية تنظم استخدام الأسلحة ذاتية التشغيل، والمعروفة أيضاً باسم «الروبوتات القاتلة». وأفادت وكالة «رويترز» بأن هذا الاتفاق بين الدول الأطراف الـ 128 يعكس تطوراً بارزاً بعد مفاوضات طويلة امتدت لأكثر من عشر سنوات حول الأنظمة القادرة على رصد الأهداف ومهاجمتها بمستويات متباينة من الاستقلالية.
وجاء هذا التوافق بين الدول المجتمعة في جنيف عقب مشاورات مكثفة استمرت حتى ساعات متأخرة من الليل. ومع أن الوثيقة لا تحمل طابعاً ملزماً، إلا أنها قد تفتح الباب أمام إطلاق مفاوضات رسمية لعقد معاهدة دولية.
من جانبها، أشارت المديرة التنفيذية لمنظمة «أوقفوا الروبوتات القاتلة»، نيكول فان روين، إلى أن محتوى الوثيقة شهد تراجعاً واضحاً في المراحل الأخيرة، وخاصة فيما يتعلق بوضع تعريف دقيق للأسلحة ذاتية التشغيل والتدابير اللازمة لتفادي تعريض المدنيين للخطر.
ويتزامن هذا الاتفاق مع تنامي المخاوف جراء تفعيل أنظمة الأسلحة الفتاكة ذاتية التشغيل ضمن النزاعات الجارية في أوكرانيا والسودان والشرق الأوسط. وشهدت جلسات التفاوض تبايناً في الآراء، حيث فضلت الولايات المتحدة وروسيا الالتزام بمبادئ توجيهية وطنية بدلاً من صياغة قواعد دولية ملزمة قانونياً، بينما سعت واشنطن لإضفاء مزيد من المرونة على الوثيقة، لا سيما في الجوانب المرتبطة بدور العنصر البشري في اتخاذ قرارات الاستهداف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة