اتفاقية مكة للدفاع المشترك تشعل النقاش حول تشكيل ناتو إسلامي وموقف العراق


هذا الخبر بعنوان "ناتو اسلامي يتشكل.. هل يدخل العراق سباق التحالفات أم يكتفي بالمراقبة؟" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تثير "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين السعودية وتركيا وباكستان تساؤلات واسعة حول توجه المنطقة نحو تشكيل ما يشبه "ناتو إسلامي"، وما إذا كان العراق وإيران سيجدان أنفسهما أمام خيار الانضمام أو البقاء خارج معادلة أمنية متغيرة. تهدف الاتفاقية التي وقعها قادة الدول الثلاث إلى بناء قدرة ردع مشتركة، معتبرة أن أي هجوم على إحدى الدول يعد هجوماً على الجميع على غرار نموذج الناتو الغربي، وسط أجواء إقليمية مشحونة بالحرب الأميركية الإيرانية وتبادل الضربات بين الرياض وطهران.
على منصة إكس، وصف وزير الخارجية السعودي الاتفاقية بأنها "محطة مهمة" نحو بيئة أكثر أمناً، بينما اعتبرها نظيره الباكستاني "نتيجة سنوات من التنسيق" مؤكداً أنها دفاعية وغير موجهة ضد أحد. وفي المقابل، يرى محللون أتراك أن الهدف الضمني هو بناء مظلة ردع في مواجهة إيران وتقاسم أعباء الأمن بعيداً عن واشنطن، بينما تبدو القاهرة حذرة خشية اصطياف طائفي أو الإضرار بعلاقاتها مع إيران والعراق والصين والهند.
يواصل العراق مراقبة المشهد بصمت وسط انقسام داخلي بين من يرى في التحالف فرصة لتعزيز الأمن ومن يخشى جره إلى محور صدامي مع طهران. وعلى فيسبوك وتويتر، تصاعدت التساؤلات حول غياب إيران عن الاتفاقية وما إذا كان ذلك يجعلها موجهة ضدها، بينما تبقى التكهنات قائمة حول ما إذا كانت المنطقة أمام تحالف جديد يعيد رسم خرائط القوة أم مجرد خطوة تكتيكية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة