بعد أزمة «سلّم تسلم».. شبكة الإعلام العراقي تقرر إخضاع الفواصل الإعلانية للمراجعة والتدقيق


هذا الخبر بعنوان "بعد جدل «سلّم تسلم».. شبكة الإعلام تخضع الإعلانات للمراجعة!" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار تعديل قناة العراقية عنوان مادة توعوية تتعلق بحصر السلاح بيد الدولة تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، إثر استبدال عبارة «سلّم تسلم وتأمن.. السلاح بيد قواتنا الأمنية» بـ «من السلاح إلى الحياة». وجاء هذا التعديل، الذي اعتبره مدونون تحولاً نحو خطاب أكثر مرونة، بالتزامن مع استمرار الجدل السياسي حول الجهات المشمولة بملف حصر السلاح.
وفي ذات السياق، أعلن رئيس مجلس الأمناء في شبكة الإعلام العراقي، ثائر الغانمي، إخضاع جميع الفواصل الإعلانية للفحص والمراجعة من قبل الإدارة العليا للشبكة ولجان الفحص المختصة قبل عرضها، مراعاةً للمقتضيات المهنية وحساسية المرحلة، ولضمان خلو المواد من الأخطاء الفنية أو التفسيرات غير المقصودة، ودعماً للبرنامج الحكومي.
وتتزايد ردود الفعل وسط تباين المواقف بشأن حصر السلاح؛ فقد أوضح رئيس خلية الإعلام الأمني، الفريق سعد معن، أن القرار يستهدف الجهات خارج المؤسسات الأمنية وليس الحشد الشعبي الذي يُعد جزءاً من القوات المسلحة. وفي المقابل، أشار النائب عباس حيال إلى ربط مناقشة تسليم سلاح المقاومة بإنهاء الوجود العسكري الأجنبي في العراق أولاً.
وقد انعكس هذا الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تباسلت تعليقات الصحفي ستيفن نبيل والناشط وائل المساري حول أبعاد الحملة وأهمية تعزيز هيبة الدولة والقانون.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة