تحركات دبلوماسية للوساطة بين واشنطن وطهران وسط تمسك أمريكي باتفاق شامل


هذا الخبر بعنوان "الوسطاء يسعون لكسر الجمود بين أمريكا وإيران.. وواشنطن تؤكد: لسنا مستعجلين" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" يوم الجمعة أن جهود الوساطة مستمرة عبر قنوات اتصال خلفية بين الولايات المتحدة وإيران بهدف صياغة إطار تفاوض جديد لاتفاق محتمل، في ظل غياب المباحثات المباشرة حالياً.
وأشارت المصادر الدبلوماسية للصحيفة إلى أن هذه التحركات تسعى لكسر حالة الجمود والتصعيد القائم، موضحة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغت الوسطاء برفضها العودة لمذكرة التفاهم المعقودة في شهر حزيران الماضي، والتوجه نحو اتفاق أكثر شمولية يدمج بين ملفي مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.
وأكد دبلوماسي مطلع أن الولايات المتحدة تبدي استعدادها للوصول إلى اتفاق شريطة تجاوب إيران، مع التأكيد على عدم وجود أي عجلة، مع إصرار واشنطن على إدراج الملف النووي ضمن الترتيبات الجديدة.
وفي سياق متصل، كانت إيران وسلطنة عُمان قد أعلنتا مؤخراً عن تقدم نحو ترتيب مؤقت ينظم الملاحة في مضيق هرمز، وسط آمال دبلوماسية بأن يمهد ذلك للعودة لمذكرة تفاهم حزيران. وعلى الرغم من الدعم الأميركي الأولي لتلك المحادثات، فقد أفاد مسؤولون أمريكيون للوسطاء برغبة واشنطن في فتح مضيق هرمز بشكل كامل بغض النظر عن نتائج الحوار بين طهران ومسقط.
من جانبها، عدّلت إيران مواقفها خلال المباحثات مع سلطنة عُمان متمسكة بسيادتها على المضيق، حيث اشترطت طهران رفع الحصار الأمريكي، واستئناف الإعفاءات الخاصة ببيع النفط، والإفراج عن جزء من الأصول المجمدة في الخارج مقابل إعادة فتح المضيق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة