تصعيد أمريكي صارم: لا مفاوضات مع طهران قبل وقف استهداف السفن التجارية


هذا الخبر بعنوان "«لا محادثات» قبل وقف استهداف السفن.. فانس يصعّد تجاه إيران" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشر في: 3 سبتمبر، 2026: 10:39 م
متابعة/المدى:
اشترطت الولايات المتحدة وقف الهجمات ضد السفن التجارية لاستئناف أي محادثات مع إيران، ملوحة باللجوء إلى خيارات دبلوماسية وعسكرية واقتصادية وعمليات سرية. وفي المقابل، اعترفت طهران بتداعيات الحصار البحري على حركة نقل النفط وتسليمه للعملاء، وسط اعتراف مصادر إيرانية بتصاعد التحديات أمام حملة الضغط التي تقودها واشنطن.
وأكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن الإدارة الأميركية لن تدخل في أي مفاوضات مع إيران ما لم تتوقف عن استهداف السفن التجارية، محيلاً أسباب ارتفاع أسعار البنزين إلى تلك الهجمات التي تنسبها واشنطن إلى الجانب الإيراني. وأوضح فانس أن الولايات المتحدة تفردت بقدرتها على تأمين إمدادات الطاقة العالمية، مشيراً إلى أن الحضور العسكري الأميركي لحماية الأسطول التجاري حال دون وقوع أزمة طاقة عالمية محققة.
15 مليون برميل عبر هرمز
لفت نائب الرئيس الأميركي إلى مرور 15 مليون برميل نفط عبر مضيق هرمز خلال الليلة الماضية بفضل الحماية الأمنية الموفرة لحركة الملاحة. وحذر من تبعات كارثية على قطاع الطاقة العالمي حال غياب هذه الحماية، مؤكداً استمرار الضغط الأميركي لكبح الهجمات الإيرانية. وأعاد التذكير بأن كافة الخيارات تظل مطروحة، متحدثاً عن تراجع مستمر في القدرات الإيرانية مع التأكيد على أن التوتر الحالي لا يرقى لمستوى الحرب الكاملة من حيث الطبيعة والجدول الزمني.
واشنطن تنفي استهداف المدنيين
شدد فانس على التزام بلاده بعدم استهداف المدنيين في العمليات العسكرية الماضية والمستقبلية، مبيناً أن الضربات تهدف لمنع طهران من حيازة سلاح نووي وحماية الملاحة وتأمين الطاقة. وتتطابق هذه التصريحات مع اتهامات إيرانية لواشنطن بإيقاع ضحايا مدنيين في غارات أخيرة، شملت قصف منزل خلال حفل زفاف جنوبي البلاد، وهو ما نفاه الجيش الأميركي بشكل قاطع.
طهران تقر بتأثير الحصار
من جانب آخر، صرح وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد بأن الحصار البحري يعرقل عمليات نقل وتسليم النفط للعملاء، مؤكداً سعي بلاده لتطبيق تدابير تهدف إلى الالتفاف التام على هذا الحصار من دون إفصاح عن التفاصيل. وتواجه الصادرات النفطية الإيرانية ضغوطاً متصاعدة بفعل العقوبات الأميركية الموسعة والقيود المفروضة على قطاع النقل البحري.
الوسطاء ينسحبون والكلفة ترتفع
أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر إيرانية بوجود عشرات ملايين البراميل المخزنة في ناقلات خارج منطقة الحصار، غير أن العقوبات المستجدة أدت لانسحاب بعض الوسطاء ومطالبة آخرين بأجور أعلى. وأشارت المصادر إلى تعقيد استخدام شبكات الالتفاف على العقوبات وتزايد تكاليفها، واصفة التهديد المتمثل في حرمان إيران من التمويل الدولي بأنه خطر حقيقي وداهم يصعب مقاومته.
مخزون البنزين يكفي لشهرين
أوضحت المصادر أن مخزون البنزين المحلي يكفي لمدة شهرين فقط قبل الحاجة الملحة للاستيراد بسبب محدودية قدرات التكرير. وتراهن طهران على ورقة التضخم لردع واشنطن، بينما تتمسك الإدارة الأميركية بوقف استهداف السفن شرطاً رئيسياً لأي تفاوض، لتظل أمن الملاحة وإمدادات الطاقة محط الصراع القائم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة