العراق
سياسة

جدل واسع حول غارة أميركية استهدفت حفل زفاف في إيران وسط تصعيد عسكري وارتفاع أسعار النفط

المدى٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٢ ص0 مشاهدة
جدل واسع حول غارة أميركية استهدفت حفل زفاف في إيران وسط تصعيد عسكري وارتفاع أسعار النفط

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل أصابت الغارة حفل زفاف؟ رواية إيرانية ورد أميركي" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شّع إيرانيون، يوم الخميس، ضحايا غارة أميركية أفاد مسؤولون محليون بأنها طالت منزلاً خلال حفل زفاف جنوبي البلاد، بالتزامن مع إعلان طهران استهداف قاعدة أميركية في الكويت باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، في ظل تصعيد عسكري متسارع رافقه صعود في أسعار النفط للجلسة الرابعة على التوالي.

وتجمع حشد من المشيعين خارج قرية كوهستاك الواقعة في مقاطعة سيريك، بالقرب من الساحل الإيراني المطل على مضيق هرمز، وهي منطقة شهدت غارات أميركية مكثفة مساء الثلاثاء. وأوضح مسؤولون إيرانيون أن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة نحو 70 آخرين في غارة استهدفت منزلاً أثناء إقامة حفل زفاف.

من جانبه، أعلن الجيش الأميركي أنه على علم بالتقارير الواردة من الجانب الإيراني، مشدداً على أنه «لا يستهدف المدنيين أبداً»، دون أن يقدم رداً تفصيلياً يوضح ملابسات الواقعة. وبثّت وكالة «مهر» الإيرانية مقاطع لتوثيق الحدث، تضمنت نعشاً ملفوفاً بالعلم الإيراني على شاحنة صغيرة تحت مظلة من سعف النخيل، وأفاد مراسل الوكالة بأنه يعود لطفل يُدعى أمير محمد كريمي، يبلغ من العمر أربعة أعوام، قُتل في الهجوم ذاته.

وفي سياق متصل، أعلنت إيران أن الحصيلة الإجمالية للهجوم الأميركي الأخير بلغت 18 قتيلاً، من ضمنهم الأربعة الذين سقطوا في حفل الزفاف. وفي المقابل، ذكرت الولايات المتحدة أن غارات الثلاثاء الماضي استهدفت مواقع عسكرية على الساحل الإيراني، رداً على هجمات طالت حركة الملاحة في مضيق هرمز. وردت طهران يوم الأربعاء بهجمات زعمت أنها استهدفت قواعد أميركية في كل من العراق والأردن وقطر والكويت والبحرين، قبل أن تعلن الخميس عن استهداف قاعدة أميركية أخرى في الكويت.

وبدوره، أكد الجيش الكويتي نجاحه في اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة، مع الإشارة إلى أن الإعلان الإيراني عن استهداف القواعد لا يثبت بذاته وقوع إصابات أو حجم الخسائر المادية فيها.

وقد انعكست هذه المواجهات المتبادلة بشكل مباشر على أسواق الطاقة، حيث تخطت العقود الآجلة لخام برنت حاجز 96 دولاراً للبرميل خلال تداولات الخميس، مسجلة ارتفاعاً مستمراً لليوم الرابع على التوالي ومبلغة مستويات غير مسبوقة منذ شهر يوليو. وأعاد هذا التصعيد العسكري إحياء المخاوف الجسيمة المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط والغاز العالمية قبل اندلاع الحرب، بينما تواصل إيران المعاناة من ضغوط اقتصادية قاسية نتيجة الحصار المفروض من واشنطن.

شارك الخبر: