استمرار الهجمات الصاروخية على الكويت لليلة الثانية وتحذيرات قطرية عاجلة من خطورة التصعيد الإقليمي


هذا الخبر بعنوان "الكويت تحت الهجمات لليلة الثانية.. وقطر تحذر من التصعيد!" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشر في: 3 سبتمبر، 2026: 05:38 م - متابعة/المدى: أعلن الجيش الكويتي عن تصدي دفاعاته الجوية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة إيرانية، وذلك لليلة الثانية على التوالي، وسط إطلاق صفارات الإنذار وتوجيه تحذيرات مشددة للسكان بالاحتماء. وأكد الجيش الكويتي، في منشور على منصة «إكس» اطلعت عليه (المدى)، أن منظوماته الدفاعية تعاملت مع صواريخ وطائرات مسيّرة معادية إثر ما وصفه بـ«العدوان الإيراني الآثم»، موضحاً أن أصوات الانفجارات التي سمعت كانت نتيجة عمليات التصدي لتلك الهجمات.
وأفادت وكالة الأنباء الكويتية بأن صفارات الإنذار قد أطلقت، بينما نقل مراسل الجزيرة في الكويت أن الإنذارات شملت مناطق متفرقة، حيث تلقى السكان رسائل تحذيرية تدعوهم للابتعاد عن الأماكن المكشوفة والتوجه نحو مواقع آمنة للاحتماء. وفي السياق ذاته، استنكرت وزارة الخارجية الكويتية تكرار هذه الاعتداءات التي كان آخرها فجر الخميس، معتبرة إياها نهجاً عدائياً يهدد أمن المنطقة، وأكدت الوزارة في بيان لها احتفاظ الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات ضد أي تهديد ورفضها القاطع لاستمرار استهداف أراضي البلاد.
من جانبها، أدانت الخارجية القطرية بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية على الكويت، معتبرة إياها انتهاكاً صارخاً لسيادة البلاد وسلامة أراضيها، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار. وحذرت الوزارة من أن استمرار هذه الهجمات يمثل تصعيداً خطيراً قد يؤدي إلى تعقيد جهود احتواء التوتر وتقويض المساعي السياسية والدبلوماسية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار، محمّلة إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن تلك الاعتداءات وتداعياتها.
وسبقت هذه التطورات الميدانية هجمات أخرى أعلنت الكويت التصدي لها يوم الأربعاء باستخدام دفاعاتها الجوية، في حين أكدت قوة الإطفاء العام السيطرة على حريق نشب في مجمع سكني بإحدى مناطق العاصمة نتيجة استهدافه بطائرة مسيّرة إيرانية، دون تسجيل أي إصابات بشرية. وكانت وزارة الخارجية الكويتية قد أدانت تلك الهجمات التي طالت عدة مواقع من بينها المجمع السكني، واصفة إياها بالخرق الجسيم للقانون الدولي.
وتأتي هذه الهجمات في ظل تجدد المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران؛ حيث أشارت تقارير الجزيرة إلى أن الضربات الأميركية التي استهدفت عدة مناطق إيرانية أسفرت عن مقتل 18 شخصاً بينهم سبعة عسكريين. ويذكر أن الحرس الثوري الإيراني كان قد أعلن عن شن هجمات استهدفت ما وصفه بقواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة شملت الأردن والكويت والبحرين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة