تصعيد مسيّرات أربيل يربك مشهد انسحاب القواة الأميركية ومفاوضات نزع السلاح في العراق


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تقترب من الرحيل.. و10 مسيّرات في أربيل تذكّر بأن السلاح لم يرحل!" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات بين بغداد والفصائل بشأن ملف نزع السلاح وأيام قليلة تسبق موعد انسحاب القوات الأميركية، شهدت أجواء أربيل هجوماً بـ10 مسيّرات مفخخة تمكنت قوات التحالف من إسقاطها قبل وقوع أي خسائر بشرية.
وأوضح جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان أن الهجمات لم تسفر عن ضحايا، في حين أشارت مصادر أمنية إلى أن الطائرات كانت متجهة نحو مواقع بعيدة عن القنصلية الأميركية والقاعدة التجميعية التي تضم قوات التحالف المتاهبة للمغادرة بنهاية الشهر الحالي، مما أثار تساؤلات المراقبين حول أسباب التوقيت والهدف.
واعتبر الكاتب والباحث السياسي كفاح محمود سنجاري أن استمرار الهجمات يمثل تحدياً كبيراً للحكومة وصراعاً مع فصائل خارجة عن الدستور تتلقى تعليمات من الحرس الثوري، مشيراً إلى أن لجان التحقيق غالباً ما تصل إلى معلومات دقيقة وتعرف أسماء مطلقي الصواريخ والمسيّرات من مناطق مثل الموصل وكركوك وديالى.
من جانبه، تحدث نائب برلماني وعضو في حزب شيعي، فضلا عدم ذكر اسميهما، عن مخاوف الفصائل من نزع السلاح وعودة القائم بالأعمال الأميركي في بغداد ستيفن فاغن، وسط ترجيحات بأن الهجمات تأتي في سياق تخفيف الضغط عن إيران وسط التوتر العسكري المتصاعد بين طهران واشنطن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة