العمود الثامن: تداعيات المفاخرة بالقتل واستذكار انتفاضة تشرين


هذا الخبر بعنوان "العمودالثامن: المفاخرة بالقتل !" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشر في: 3 سبتمبر, 2026: 01:15 ص بقلم علي حسين. منذ انطلاق الاحتجاجات في الأول من تشرين الأول عام 2019، ظلت أحزاب السلطة تردد أن المحتجين عملاء يريدون خراب البلاد، وسعت إلى شيطنة الاحتجاجات. وخرج من يعلن أمام الفضائيات أن التظاهرات تمولها أمريكا وحليفتها الصهيونية، وأن الذي سرق أموال العراقيين وأشاع الطائفية والمحاصصة وباع المناصب إنما هم الشباب المعتصمون في ساحات الاحتجاج.
في مقابل إصرار الشباب على التغيير الحقيقي، كان هناك صراخ السلطة وأحزابها وحالة التلعثم والارتباك بشأن مقتل أكثر من 800 متظاهر، دون أن يهتم أحد بكشف غموض ما جرى في ساحات الاحتجاجات. ومن أوصلنا إلى مشهد قتل شباب أبرياء في ذي قار والبصرة وميسان وكربلاء والنجف، ومن قبله مشاهد مطاردة المتظاهرين في أحياء بغداد؟
اليوم نستذكر درس تشرين ونحن نعيش مع ظهور السيد هادي العامري الذي أشاد وأحيى سفك دماء شباب احتجاجات تشرين، معتبراً إياها "فتنة" هدفها القضاء على النظام السياسي، وسط صمت الأجهزة القضائية وعدم سؤالها عن الجهة التي تقف وراء مقتل 800 متظاهر، ليتحول هذا الموضوع المصيري في حياة العراقيين إلى مجرد تصريحات تفتقر إلى الحس الإنساني والموضوعية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة