كيف استعاد الدولار الأمريكي هيمنته العالمية؟.. دراسة في آليات النفوذ المالي (الجزء الثاني)


هذا الخبر بعنوان "الاقتصاد الامريكي… دراسة في واقعها الحالي (2)" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعرض الكاتب بلال الخليفة في الجزء الثاني من دراسة واقع الاقتصاد الأمريكي، آليات استعادة الدولار لهيمنته ونفوذه عبر نظام البترودولار الذي أُسس في منتصف السبعينيات (1974) بالاتفاق مع الدول المنتجة للنفط، وعلى رأسها السعودية، لتسعير النفط حصرياً بالدولار الأمريكي. هذا التطور خلق طلباً عالمياً مستمراً على العملة الأمريكية، مدعوماً بالنفوذ الجيوسياسي والقوة العسكرية فيما يُعرف بـ “السلاح المالي الأمريكي”.
ولإحكام هذه السيطرة على الاقتصاد العالمي، أنشأت الولايات المتحدة نظام تحويل عالمي يتحكم بالمراسلات المالية عبر بنية SWIFT ونظام التسوية CHIPS، مع استخدام العقوبات الاقتصادية لعزل أي دولة ترفض الهيمنة الأمريكية، كما حدث مع إيران وروسيا. إضافة إلى ذلك، تؤمن القوة العسكرية الأمريكية وقواعدها الانتشارية خطوط التجارة البحرية والممرات النفطية.
وفيما يخص العجز المالي الأمريكي الذي بلغ 1.7 تريليون دولار، تسعى واشنطن لسده من خلال بيع السندات الأمريكية وفرض استثمار الفائض المالي العالمي بالدولار، نظراً لغياب أسواق بديلة بنفس الحجم والأمان. ويظهر ذلك بوضوح في استثمارات دول الخليج كالسعودية التي تملك 142 مليار، والإمارات 114 مليار، والكويت 68 مليار، فضلاً عن توجيه الفائض المالي الياباني نحو الاقتصاد الأمريكي والاستثمار في سنداته.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد