العراق
سياسة

ما الذي تتمناه حقاً؟ قراءة في أمنيات السياسيين والشخصيات المثيرة للجدل

المسلة٢ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٦ ص1 مشاهدة
ما الذي تتمناه حقاً؟ قراءة في أمنيات السياسيين والشخصيات المثيرة للجدل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما الذي تتمناه ؟" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سألوه: ما الذي تتمناه؟ سؤال شائع يوجه لمعظم السياسيين في لقاءاتهم المتلفزة، ولكنه على الرغم من شيوعه يعكس مشاعرهم وآراءهم ونواياهم وخططهم وبرامجهم، فضلاً عن ميولهم وأسرارهم.

غالباً ما تكون الإجابة من الطرائف، مثل قولهم: أتمنى أن ينام الشعب ويتركني أعمل بصمت، أو أتمنى أن يختفي الصحفيون وأسئلتهم، أو التفرغ للعبادة فالقرب من الله يجعلني سعيداً. أما الجواب الروتيني لمعظمهم فيتمحور حول تحقيق الاستقرار، النصر السياسي، أو خدمة المصلحة العامة.

وهناك مقولات ساخرة تعكس واقع العمل السياسي مثل الاستقرار والسلام، وتحقيق التوازن وإنهاء النزاعات، وإقناع الجماهير وكسب ثقتهم بلا معارضة، وصناعة التاريخ وترك إرث تتذكره الأجيال القادمة.

أما أغرب ما استفز الكاتب كاظم فنجان الحمامي حتى الآن فهو موقف الشخصية العراقية المحسوبة على المجاميع العشائرية الكبيرة والداعم للجاهلية الأولى، والذي سألوه عن أمنيته فقال إنه يتمنى أن يجلس على كرسي قرب ضفاف نهر الفرات ويتناول قهوته المعطرة بالهيل ويمتع نظره برؤية الجثث تطفو فوق سطح الماء يجرفها التيار إلى المستنقعات البعيدة.

وقد أشار الكاتب إلى تجاهل الاسم الصريح متعمداً لأن هذه النماذج لا تستحق الذكر، سيما أنها بلا علم وبلا فهم ولم تكمن الدراسة الابتدائية ولا تحسن اختيار الألفاظ والعبارات، لتكمن المشكلة في تكاثر هؤلاء الذين صار لهم شأن كبير في أمورنا الاجتماعية والسياسية في بلد ضاع فيه الخيط والعصفور.

شارك الخبر: