
شهدت محافظة طرطوس احتفالية انطلاق موسمها السياحي لعام 2026، ضمن توجه يهدف إلى توظيف إمكانات الساحل السوري وتحويلها إلى منصات تسهم في إعادة بناء الاقتصاد الوطني.
أرواد في الواجهة
جرى التأكيد على أن جزيرة أرواد تمثل إحدى الركائز الواعدة لدعم النشاط الاقتصادي والسياحي في المحافظة. والجزيرة، وهي الوحيدة المأهولة قبالة الساحل السوري، تُعرف كذلك بصناعة السفن الخشبية التقليدية المشمولة بمشاريع دعم.
فرص عمل ومشاريع تنموية
ترافق إطلاق الموسم مع حديث عن فرص عمل واسعة ومشاريع تنموية مقبلة على الساحل، إلى جانب مشاريع سياحية مرتقبة في ريف دمشق والساحل السوري.
الوصول والتنقل
تُزار الجزيرة عبر قوارب تنطلق من مرفأ طرطوس، أما التنقل داخل المحافظة وبين مواقعها الساحلية والأثرية فيحتاج وسيلة مستقلة، خصوصاً في ذروة الموسم حين يشتد الضغط على وسائل النقل.
أخبار ذات صلة
منوعاتبعد 5 سنوات في عرض البحر: عائلة تعود إلى جزيرة مان على متن أكبر معرض كتاب عائم
٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦
منوعاتبحيرة الحبانية تستعيد حيويتها: مؤشرات قوية على امتلاء وشيك وتنوع بيئي متزايد
٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
منوعاتوحدة تدفعه لبيع كل شيء والزواج من وهم: رجل برازيلي يكتشف أن عروسه
١٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
منوعاتبغداد تغرق في 10 آلاف طن من النفايات يومياً: هل الخدمات قادرة على احتواء الأزمة؟
١٧ تشرين الأول ٢٠٢٦

