دفاع في الإطار التنسيقي عن تصريحات العامري بشأن تشرين وتحذيرات من مخططات لإسقاط الحكومة


هذا الخبر بعنوان "عضو في الإطار يدافع عن تصريح العامري بشأن تشرين ويحذر من تظاهرات لاسقاط الحكومة" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تصاعدت التكهنات في الأوساط السياسية في بغداد حول طبيعة الرسائل التحذيرية التي وجهتها قيادات بارزة في الإطار التنسيقي الحاكم، وسط حديث عن تحركات لإعادة تشكيل الشارع الاحتجاجي ضد السلطة الحالية.
وفي هذا السياق، نفى محمود الحياني، العضو في الإطار التنسيقي، أن تكون التصريحات الأخيرة لرئيس منظمة بدر هادي العامري استهدافاً مباشراً لحراك تشرين، مبيناً أن عبارة "فتنة تشرين" جاءت في إطار متابعة رصدتها قيادات المقاومة لمخططات حيكت داخل غرف مظلمة برعاية أمريكية وصهيونية لإسقاط حكومة علي الزيدي وإشعال الشارع.
وأوضح الحياني أن العامري استهدف الفئات غير الحقيقية والمندسين الذين استهدفوا القوات الأمنية بالقنابل الحارقة، مما تسبب بسقوط شهداء وجرحى من الأجهزة العسكرية، مؤكداً أن فصائل المقاومة هي من حمت متظاهري تشرين من المخططات الاستخباراتية الخارجية.
وأضاف أن الساحات الاحتجاجية شهدت مظاهر فساد وانتشاراً للمواد المخدرة، وهو ما وثقته القوات الأمنية في مناطق قريبة من ساحة التحرير مثل منطقة البتاوين. وبحسب القراءة السياسية، فإن الاحتجاجات السابقة لم تثمر سوى عن تغيير حكومة عادل عبد المهدي، دون المطالبة بحل البرلمان أو استقالة رئيس الجمهورية، حيث كان الهدف الأبرز هو الدفع باتجاه اقتتال شيعي شيعي.
وشكك الحياني في استمرارية الحراك الاحتجاجي، مؤكداً أن تشرين انتهت عملياً وأن ممثليها في البرلمان تخلوا عن شعاراتها ولم يطالبوا بالكشف عن ملف "الطرف الثالث". واختتم تحليله بالإشارة إلى أن الخطاب الأخير يحمل أبعاداً تحذيرية واستباقية من تظاهرات مرتقبة تخطط لها أطراف سياسية سابقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة