مصير الفصائل بعد 30 أيلول: هل تعود «الخفاف» لمهمات الظل أم تكتفي بخزن السلاح؟


هذا الخبر بعنوان "بعدما لاحقت «التشرينيين».. هل تعود «الخفاف» لمهمات «الظل» بعد 30 أيلول؟" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اقتراب موعد 30 أيلول، تتجه المفاوضات مع الفصائل نحو تطبيق خطة طهران القائمة على «خزن السلاح» بدلاً من «نزعه»، وسط قلق أمني متصاعد من ظهور جماعات مجهولة الهوية تشبه مجموعة «الخفاف» التي نشطت خلال احتجاجات تشرين 2019 وما بعدها. وتشير مصادر مطلعة في بغداد، نقلاً عن الصحفي تميم الحسن، إلى أن طهران نجحت عبر زيارات مكثفة في دفع الأطراف نحو تسوية تبقي السلاح بعيداً عن الأنظار، دون أن يُحسم نهائياً مكان تخزين هذه الترسانة التي تضم صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة انتحارية ومدرعات.
وتوضح المعلومات أن التشكيلات الجديدة قد تُستخدم لإنتاج ضغوط سياسية، أو التدخل في الانتخابات، أو حتى تهديد الاستثمارات الأميركية والسعودية والعلاقة مع إقليم كردستان، وذلك عبر ما يُعرف بـ «التنظيم الهجين». وفي المقابل، تسعى الحكومة لإرضاء الفصائل عبر تشريع قانون الحشد ومغادرة القوات الأميركية، فيما حصل بعض قادة الفصائل مثل شبل الزيدي وقيس الخزعلي على وعود بمكاسب سياسية ومناصب حكومية.
من جانبه، يؤكد أستاذ السياسات الاستراتيجية والدولية في جامعة بغداد، إحسان الشمري، أن دور الفصائل لن يتغير جذرياً، مشيراً إلى أن السلاح قد يعود إلى الشارع عند أول احتكاك أميركي-إيراني. ويرى النائب السابق والقيادي في الحشد الشعبي حسن فدعم أن الفصائل هي من ستحدد مسارها المقبل بين الاندماج في الأجهزة الأمنية أو التحول إلى مؤسسات سياسية، في وقت تظل فيه المبررات قائمة بحجة وجود القوات التركية وملف حزب العمال الكردستاني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة