العراق
منوعات

دراسة حديثة تسلط الضوء على فوائد العزوبية في تحقيق النمو الشخصي واكتشاف الذات

المدى٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٤ ص0 مشاهدة
دراسة حديثة تسلط الضوء على فوائد العزوبية في تحقيق النمو الشخصي واكتشاف الذات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة تكشف عن فوائد العزوبية في اكتشاف الذات" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نشر في: 2 سبتمبر, 2026: 12:19 ص. على الرغم من تركيز الدراسات السابقة على فوائد الزواج للصحة النفسية والجسدية، تشير دراسة جديدة إلى أن العزوبية تتيح بدورها فرصاً هامة للنمو الشخصي واكتشاف الذات.

وفي سلسلة من ثلاث دراسات، شملت اثنتين باستخدام اليوميات وأخرى تجريبية، بحث العلماء ما أطلقوا عليه «إمكانات توسيع الذات أثناء العزوبية»، وهو اعتقاد الفرد بأن حياته كعزب تمنحه فرصاً لتوسيع مداركه وفهمه لذاته عبر خوض تجارب جديدة، والتعرف إلى وجهات نظر مختلفة، وبناء علاقات جديدة، وهي أمور كانت ترتبط في السابق بوجود شريك عاطفي، وفقاً لما أفادت به صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية.

وبهصوص ذلك، قالت يوثيكا غيرمي، الأستاذة المشاركة في جامعة سايمون فريزر والمؤلفة المشاركة في الدراسة التي نُشرت في أغسطس (آب) 2026 في دورية «شخصية وعلم النفس الاجتماعي»: «افترضت نظرية اكتشاف الذات أن ذلك يحدث في سياق العلاقات الوثيقة. وبينما هذا صحيح، فإن نتائجنا تسلط الضوء أيضاً على الفوائد المحتملة للنمو والتوسع الشخصي خلال الأنشطة الفردية».

ومن جهتها، ذكرت إلينا مورينو، المؤلفة الرئيسية لدراسة التي أجرت البحث بصفتها طالبة جامعية متدربة في مجال علم النفس الاجتماعي والشخصية بجامعة سايمون فريزر، وهي حالياً طالبة دراسات عليا في جامعة تورنتو: «كنا نأمل من خلال هذا البحث أن نحيد عن السردية الاجتماعية السائدة التي ترى العلاقات العاطفية مفتاحاً لحياة مرضية وللنمو الشخصي، وأن نعترف بالعزوبية نفسها بوصفها فرصة لاكتشاف الذات».

وقد درس علماء النفس مفهوم اكتشاف الذات على نطاق واسع باعتباره ميلاً فطرياً لدى البشر لتطوير وجهات نظر وقدرات وهويات جديدة طوال حياتهم، حيث ركزت الأبحاث السابقة على دور الشريك العاطفي في تقديم أشخاص واهتمامات وأفكار جديدة. وسعى الباحثون لمعرفة مدى انطباق هذا المفهوم على الأشخاص العازبين تحديداً.

وأضافت مورينو: «تجارب الأشخاص العازبين في الحياة اليومية لم تحظَ بالدراسة الكافية، رغم تزايد أعداد الأشخاص الذين يؤجلون العلاقات العاطفية ويختارون البقاء عازبين».

وقاس الباحثون عبر الدراسات الثلاث مدى قوة إيمان المشاركين العازبين بأن حالتهم العاطفية تتيح لهم فرصاً لاكتشاف ذواتهم، ودرسوا تأثير هذه المعتقدات على تجاربهم وصحتهم العاطفية. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين امتلكوا معتقدات أقوى بشأن إمكانات العزوبية للنمو قد شاركوا في أنشطة أكثر توسيعاً للذات، مثل المشي لمسافات طويلة، وتجربة مطاعم جديدة، وتعلم مهارات وممارسة الرياضة.

كما ارتبطت هذه المعتقدات بزيادة الرضا عن العزوبية وعن الحياة بشكل عام، فضلاً عن انخفاض الخوف من العزوبية، وتعزيز الشعور بالاستقلالية والكفاءة والتواصل مع الآخرين. وأكدت دراسة أخرى أُجريت على الشباب أن الذين عزوا عزوبيتهم إلى دوافع تعزز الذات أو إلى عدم اهتمامهم بالعلاقات، سجلوا مستويات أعلى من الرفاه مقارنة بمن أرجعوا عزوبيتهم لأسباب تضر بالذات.

شارك الخبر: