العراق
سياسة

قمة بيشكيك لمنظمة شنغهاي وتحالفات موازية تعيدان صياغة خريطة النفوذ الإقليمي

المسلة٢ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٢ ص1 مشاهدة
قمة بيشكيك لمنظمة شنغهاي وتحالفات موازية تعيدان صياغة خريطة النفوذ الإقليمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حلف مكة وشنغهاي.. تحالفات موازية تعيد تشكيل خريطة النفوذ الإقليمي" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اختتمت في بيشكيك قمة استثنائية لمنظمة شنغهاي للتعاون، شهدت مواقف حادة تجاه الملف الإيراني، وسط تقاطعات دبلوماسية بين موسكو وبكين ونيودلهي وأنقرة أرست ملامح خريطة نفوذ جديدة في المنطقة.

وأصدر قادة الدول الأعضاء بياناً ختامياً حمل اسم “إعلان بيشكيك”، أدانوا فيه الضربات العسكرية ضد إيران، وشددوا على أهمية التسوية عبر القنوات الدبلوماسية بدلاً من القوة، مع تأكيد دعمهم لسيادة طهران ووحدة أراضيها، والتحذير من أن سعي أي دولة لتعزيز أمنها على حساب أمن الآخرين يهدد الاستقرار الدولي.

من جانبه، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن حلف مكة الدفاعي، الذي يضم تركيا والسعودية وباكستان ويقوم على الردع الجماعي، يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الإقليمي والعالمي. وفي السياق ذاته، طالب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بتفكيك شبكات الإرهاب وتمويله بعيداً عن ازدواجية المعايير، مشدداً على أن الحلول تبنى على طاولة الحوار لا في ساحات الحرب.

بدوره، أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن حجم التبادل التجاري بين بلاده ودول المنظمة تجاوز 400 مليار دولار خلال العام الماضي، داعياً الأعضاء إلى تجنب أي استفزازات قد تفضي إلى نزاعات مسلحة.

وعلى الصعيد الإيراني، أعلن الرئيس مسعود بزشكيان استعداد طهران للعودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة في شهر يونيو الماضي، بشرط التزام واشنطن التام ببنودها، محذراً من تداعيات العقوبات الأحادية على مستقبل الدول النامية.

وشهدت كواليس القمة لقاءات ثنائية بارزة جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنظيره الأذربيجاني إلهام علييف، ووزيري خارجية باكستان وإيران، فضلاً عن قمة جمعت الرئيس الصيني شي جين بينغ بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمناقشة الحرب الأوكرانية ومستقبل العلاقات بين موسكو وبكين.

شارك الخبر: