العراق
سياسة

تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن: دعوات للصمود الإيراني ومطالبات بالعودة للمفاوضات

المدى١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٥ ص0 مشاهدة
تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن: دعوات للصمود الإيراني ومطالبات بالعودة للمفاوضات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غروي يدعو إلى "الصمود" وعباس يحث طهران على "العودة" للمفاوضات" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نشر في: 1 سبتمبر, 2026: 11:39 ص

متابعة/المدى: تتصاعد حدة المواجهة بين إيران والولايات المتحدة على خلفية العقوبات والضغوط الاقتصادية، إلى جانب الخلاف حول البرنامج النووي وتخصيب اليورانيوم، فيما يضيف التوتر في مضيق هرمز بعداً أمنياً واقتصادياً للأزمة، مع امتداد تداعياتها إلى دول المنطقة والعراق.

وفي هذا السياق، تناول مدير مركز الجيل الجديد للإعلام في طهران محمد غروي، والأكاديمي والباحث السياسي في واشنطن عقيل عباس، مسارات الأزمة، مع اختلاف في تقييم خيارات طهران وواشنطن بشأن التفاوض والملف النووي.

وقال غروي، خلال حديث متلفز تابعته (المدى)، إن إيران تتعرض منذ نحو 47 عاماً لمنظومة واسعة من العقوبات والضغوط الاقتصادية والحرب الاقتصادية، مبيناً أن خيار طهران الأساسي في مواجهة هذه الضغوط يتمثل في الصمود والمقاومة بهدف حماية سيادتها. وأوضح أن التجربة الإيرانية خلال العقود الماضية أثبتت قدرة البلاد على الاعتماد على نفسها والتصنيع الحربي وتحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من المجالات، محذراً من أن خيار الاستسلام أدى في دول أخرى بالمنطقة إلى فقدان ثرواتها ومقدراتها لصalt الولايات المتحدة.

وفي ما يتعلق بالمفاوضات والملف النووي، أشار غروي إلى أن إيران جربت مسار التفاوض مرات عدة، مستشهداً بالاتفاق النووي المبرم عام 2015، ومبيناً أنها قدمت تنازلات وحافظت على نسبة تخصيب عند 3.6 بالمئة، قبل أن تنسحب الولايات المتحدة من الاتفاق وتواصل فرض العقوبات والمطالبة بتنازلات إضافية. ورأى أن تقديم تنازلات جديدة في ملف محدد لن يؤدي إلى وقف المطالب والضغوط الأمريكية المتزايدة.

وبشأن التطورات الميدانية، اعتبر غروي أن الولايات المتحدة هي التي بدأت التصعيد من خلال استخدام القواعد المنتشرة في دول المنطقة لشن الهجمات، مؤكداً أن من حق إيران الرد والدفاع عن نفسها في مواجهة هذه القواعد، ومشيراً إلى أن إيران لا تهاجم الدول التي لم تنطلق منها اعتداءات ضدها.

في المقابل، قال الأكاديمي والباحث السياسي في واشنطن عقيل عباس، خلال حديث متلفز تابعته (المدى)، إن الأزمة بين إيران والولايات المتحدة لا تمثل نزاعاً ثنائياً فقط، وإنما ترتبط بنزاع مع المجتمع الدولي ومجلس الأمن والمؤسسات الأممية التي أصدرت عدة قرارات بشأن أنشطة إيران النووية وسلوكها.

وأوضح عباس أن معالجة أزمة تخصيب اليورانيوم طُرحت من خلال حلول تتضمن تزويد إيران بالوقود النووي الجاهز للاستخدامات السلمية والطبية، بدلاً من إصرارها على التخصيب داخل أراضيها بنسب مرتفعة وصلت إلى 60 بالمئة وأكثر. وفي ملف مضيق هرمز، وصف عباس إغلاق المضيق بأنه إجراء غير قانوني، مشيراً إلى أن قرارات أمنية ودولية أدانت هذه الخطوة.

وأضاف أن الاستراتيجية الأمريكية القائمة على فرض حصار بحري والتضييق على صادرات النفط وتجفيف منابع الدولار انعكست بصورة كبيرة على الوضع الاقتصادي الداخلي في إيران، داعياً القيادة الإيرانية إلى اعتماد الواقعية والعقلانية والعودة إلى طاولة المفاوضات المباشرة.

شارك الخبر: