26 ألف بلاغ في العراق: المواطنون يقودون موجة غير مسبوقة لمواجهة الفساد


هذا الخبر بعنوان "انفجار البلاغات: 26 ألف إبلاغ يهز العراق… المواطنون يدخلون معركة الفساد" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشير بيانات هيئة النزاهة العراقية إلى تسجيل 26 ألف إبلاغ بقضايا فساد خلال الأشهر الماضية، في مؤشر غير مسبوق يعكس اتساع مشاركة المواطنين في كشف شبهات الفساد والإبلاغ عنها. ويأتي هذا الارتفاع ضمن حملة صولة الفجر التي أطلقها رئيس الوزراء علي الزيدي في حزيران الماضي، والتي حثت آلاف العراقيين على استخدام منصات التواصل الاجتماعي للإبلاغ عن الشبهات المرتبطة بالمال العام.
وتوضح منشورات رصدت على منصة إكس وفيسبوك أن شريحة واسعة من البلاغات تصدر عن موظفين حكوميين ومواطنين يتحدثون عن عقود مشبوهة وعمولات وابتزاز إداري. وفي هذا السياق، كتب أحد المستخدمين أن الففساد لم يعد سراً وكل شيء موثق بالصوت والصورة، بينما نشر آخر مقطعاً مختصراً يؤكد فيه ضرورة الإبلاغ اليوم لضمان تغيير الواقع غداً. وتبرز هذه التفاعلات حالة تعبئة شعبية واسعة تضع الجهات الرقابية أمام تحديات جسيمة، أبرزها التحقق من صحة المعلومات وفرز البلاغات التي قد يكون بعضها كيدياً أو يهدف لتصفية حسابات شخصية، فضلاً عن الحاجة الملحة لتعزيز حماية المخبرين.
وتستند حماية المخبرين إلى قانون مكافأة المخبرين لعام 2008، الذي يمنح حوافز مالية للمواطنين الذين يقدمون معلومات تسهم في استعادة الأموال أو كشف جرائم الاختلاس والتزوير والفساد الإداري، مع تخصيص مكافأة تصل إلى خمسة بالمائة من الأموال المستعادة وضمان سرية الهوية. وبين تزايد الضغط الشعبي ووفرة البلاغات، تجد المؤسسات الرقابية نفسها أمام اختبار حقيقي لتحويل هذا الزخم إلى نتائج ملموسة من دون أن تشكل كثرة الملفات عقبة أمام مسار التحقيقات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة