العراق
سياسة

تحركات مكثفة لتأسيس تيار سني جديد بقيادة أسامة النجيفي وبدعم إقليمي وسط انقسامات الإطار التنسيقي

المدى٣١ آب ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٣ م1 مشاهدة
تحركات مكثفة لتأسيس تيار سني جديد بقيادة أسامة النجيفي وبدعم إقليمي وسط انقسامات الإطار التنسيقي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحضيرات لتأسيس تيار سني جديد يقوده النجيفي برعاية إقليمية" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد كواليس المشهد السياسي تحضيرات حثيثة لتأسيس تيار سياسي جديد يضم القيادات السنية المُبعدة خلال الأعوام الماضية، بهدف إعادة رسم الخارطة السياسية والاستفادة من التصدعات الحالية داخل صفوف الإطار التنسيقي.

وأفاد تقرير صحفي نشرته مجلة "المجلة" العربية وتابعته (المدى)، نقلاً عن مصدر سياسي سني رفيع المستوى، بتسارع الخطوات لتشكيل هذا الكيان المرتقب. وأشار المصدر إلى أن قيادة التيار ستُناط في الغالب برئيس البرلمان الأسبق أسامة النجيفي، بمشاركة شخصيات بارزة غابت مؤخراً عن الواجهة مثل رافع العيساوي، وظافر العاني، وقاسم الفهداوي، إلى جانب احتمال انضمام السياسي مشعان الجبوري.

وأكد المصدر أن التشكيل الجديد يعتمد على دعم من أطراف إقليمية للتعامل مع التغيرات المرتقبة في العراق، نظراً لأن شخصيات الكيان وخطابهم السياسي هما الأبعد عن الاستراتيجية والتأثير الإيراني في البلاد.

ووفقاً للتقرير، تسود الأوساط السنية حالة من الارتياح النسبي تجاه المسارات الحالية، بالتزامن مع انتقال الانقسامات السياسية التي كانت مقتصرة سابقاً على البيئتين السنية والكردية لتضرب داخل المكون الشيعي وصفوف "الإطار التنسيقي"، ليصبح منصب رئاسة الوزراء أداة لإدارة تلك التناقضات الداخلية.

واستعرض التقرير واقع القوى السنية الحالية التي تنحصر بين ثلاثة أقطاب رئيسة: "حزب تقدم" بقيادة محمد الحلبوسي المستند لنفوذه في الأنبار وخطابه القومي، و"تحالف السيادة" برئاسة خميس الخنجر الممثل للتيار الإسلامي بخطاب وطني، فضلاً عن "تحالف عزم" بزعامة مثنى السامرائي الذي يواجه تياره خطر التبدد لصالح قوى أخرى عقب اعتقاله مؤخراً بقضايا فساد.

وأوضح التقرير أن التحركات السنية اتخذت مسارين متوازيين برعاية إقليمية؛ تمثل المسار الأول في التماهي مع مواقف الحكومة الاتحادية بشأن ضبط السلاح والتفاعل الإيجابي مع الأطراف المنضبطة لتجنب الصدام مع الفصائل المسلحة، بينما تركز المسار الثاني على ردم الفجوات مع القوى الكردية، وهو ما ظهر جلياً في زيارة الحلبوسي للإقليم ولقائه مسعود بارزاني لبحث ترتيبات المرحلة القادمة وإمكانية إنشاء أقاليم جديدة في المحافظات الغربية.

شارك الخبر: