سوريا الجديدة في مواجهة حتمية بين النفوذ الإقليمي والاطماع الاستراتيجية


هذا الخبر بعنوان "سوريا بين فكين" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لا يمثل سقوط نظام الأسد نهايةً للصراع، بل نقطة الانطلاق لتحويل الجغرافيا السورية إلى ساحة صدام مباشر تُعاد فيها صياغة موازين القوى في الشرق الأوسط. طيلة نصف قرن، وفّر نظام الأسد (الأب والابن) لإسرائيل عدوّاً مثالياً يلتزم بتجميد الجبهة الشمالية وضمان قواعد اشتباك محددة. أما اليوم، فإن بزوغ سوريا الجديدة قد أطاح بهذه المعادلة تماماً، ليضع الاستراتيجية الإسرائيلية في مواجهة حتمية ومباشرة مع النفوذ التركي المتصاعد.
تتخصص معالم هذا التحول الاستراتيجي في المحاور التالية:
إن الرسالة الإسرائيلية التي تجسدت في قصف مطار مهجور يبعد 70 كيلومتراً فقط عن الحدود التركية لا يمكن قراءتها إلا كخطوة ردع استباقية بعيدة المدى، ليصبح الصدام الإقليمي بين المشروعين الإسرائيلي والتركي واقعاً ميدانياً على الأرض السورية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة