البيت الأبيض يؤكد غياب المفاوضات مع طهران ويشدد على إبقاء جميع الخيارات مطروحة


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تغلق باب التفاوض مع طهران: جميع الخيارات مطروحة" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، اليوم الخميس، عدم وجود أي مفاوضات جارية في الوقت الحالي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب، موضحة أن واشنطن تضع جل تركيزها خلال هذه المرحلة على تصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران مع بقاء كافة الخيارات مطروحة على الطاولة.
وأفادت ليفيت، في تصريحات أدلت بها لقناة «فوكس نيوز» وتابعتها (المدى)، بأن الأولوية القصوى للرئيس الأميركي دونالد ترامب ترتكز على ضمان حرمان إيران من الحصول على سلاح نووي، مبينة أن الإدارة الأميركية قد تحولت، عقب انتهاء العمليات العسكرية، نحو فرض ضغوط مكثفة تستهدف الاقتصاد الإيراني بالدرجة الأولى.
وأضافت أن غياب المفاوضات سيظل مستمراً حتى يلمس الرئيس الأميركي رغبة حقيقية واستعداداً من الجانب الإيراني للعودة إلى طاولة الحوار بغية تحقيق نتائج ملموسة، مشددة على أن الرئيس الأميركي يحتفظ بكافة الخيارات المتاحة في ظل استمرار الحصار البحري المفروض على إيران.
وفي نفس السياق، رفع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت حدة الخطاب الاقتصادي الموجه ضد طهران، مطالباً مختلف دول العالم بقطع روابطها المالية مع إيران تفادياً للوقوع تحت طائلة العقوبات الأميركية. وأشار بيسنت إلى ضرورة قيام النظام الإيراني بتخصيص الأموال لخدمة شعبه بدلاً من هدر مليارات الدولارات على وكلائه في الخارج، لافتاً إلى معاناة المواطنين الإيرانيين في تأمين متطلباتهم الأساسية وسط استمرار طهران في الإنفاق الخارجي.
وتتزامن هذه المواقف التصعيدية مع تحركات دبلوماسية مكثفة تسعى لإحياء قنوات التفاهم، تمثلت في زيارة رئيس الوزراء القطري إلى طهران اليوم الخميس في مساعٍ لاستئناف المسار الدبلوماسي، وسط اتباع الطرفين لسياسة تبادل الاتهامات بشأن تفاقم الضغوط الاقتصادية، حيث اعتبر مسؤول إيراني هذه الإجراءات بمثابة «حرب اقتصادية شاملة»، بينما تصر واشنطن على مواصلة الضغط حتى تتوفر الظروف المواتية للعودة للمفاوضات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة