العراق
سياسة

حصاد الأزمة: ستة تداعيات رئيسية بعد مرور ستة أشهر على اندلاع المواجهة مع إيران

المسلة٢٧ آب ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٦ ص0 مشاهدة
حصاد الأزمة: ستة تداعيات رئيسية بعد مرور ستة أشهر على اندلاع المواجهة مع إيران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "6 عواقب بعد 6 أشهر منذ بدء حرب إيران" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد مرور ستة أشهر على شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات عسكرية على إيران، تحولت الحرب التي وصفها الرئيس دونالد ترامب مسبقاً بأنها رحلة قصيرة إلى مأزق سياسي يهدد بتقويض رئاسته. فلم تستسلم إيران، وما زالت حركة الملاحة في مضيق هرمز تشهد اضطرابات واسعة، وسط غياب مسار واضح لإنهاء الصراع الذي توقع الإدارة الأمريكية سابقاً انتهاءه في غضون أربعة أسابيع. وفي ظل إدراك متزايد بأن الضربات العسكرية لم تنجح في إجبار طهران على تقديم تنازلات، تعود واشنطن لاعتماد حملة الضغط الاقتصادي لزيادة إضعاف الحكومة الإيرانية.

وقد أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للحلفاء استبعاد شن هجمات جديدة في الوقت الراهن، بينما تتضح تدريجياً العواقب الدائمة المحتملة لهذه الحرب على المستويات المحلية والدولية، والتي تتمثل في النقاط الست التالية:

1. ترامب يدفع ثمنا سياسيا
لم تحظ الحرب بتأييد واسع منذ انطلاقها، وتشير بيانات استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس إلى انخفاض نسبة تأييد ترامب من 40 بالمئة إلى 33 بالمئة، نتيجة ارتفاع أسعار البنزين الذي أثر سلباً على وعوده الانتخابية لعام 2024. ورغم تبرير ترامب للتحرك بضرورة مواجهة البرامج الصاروخية والطموحات النووية لإيران، إلا أن 31 بالمئة فقط من الشعب الأمريكي يؤيدون الصراع حالياً. وتتسبب هذه الحالة في ضغوط على الحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني.

2. تأثيرات على الاقتصاد العالمي
أثارت الهجمات مخاوف واسعة بالنظر إلى أن مضيق هرمز يمر عبره نحو خمس إمدادات الطاقة العالمية، مما أدى لارتفاع حاد بأسعار النفط ومخاوف الركود. ورغم خفض صندوق النقد الدولي توقعات النمو العالمي إلى ثلاثة بالمئة هذا العام، أثبت الاقتصاد العالمي متانة أعلى مقارنة بصدمات السبعينيات بفضل تراجع الاعتماد على الطاقة واستمرار الاستثمار في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي.

3. إيران بين الضربات والصمود
تعرض الجيش والاقتصاد الإيراني لأضرار بالغة، حيث أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية الأميرال براد كوبر أمام الكونجرس تدمير سفن حربية وتعطيل جزء كبير من أنظمة الدفاع الجوي والقدرات الجوية. ومع ذلك، واصلت طهران استخدام الطائرات المسيرة والصواريخ، بينما ارتفع معدل التضخم في أسعار المواد الغذائية ليصل إلى 128 بالمئة على أساس سنوي وفقا لمركز الإحصاء الإيراني.

4. زعزعة استقرار الشرق الأوسط
أدت العمليات العسكرية إلى نتائج عكسية وفقاً للمحللين، إذ تسببت الهجمات الإيرانية عبر الصواريخ والطائرات المسيرة على دول الخليج وحصار الحوثيين في البحر الأحمر بارتفاع تكاليف التأمين والنقل واضطرابات في سلاسل التوريد بالمنطقة.

5. البرنامج النووي الإيراني
ألحقت الهجمات أضراراً بمنشآت تخصيب اليورانيوم وقتلت علماء نوويين، مما رفع تقديرات المخابرات الأمريكية للمدة التي تحتاجها إيران لإنتاج مواد انشطارية لصنع قنبلة إلى نحو عام واحد. ومع ذلك، يظل الوضع غير مؤكد لعدم تفقد مفتشي الأمم المتحدة للمواقع وعدم تمكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية من التحقق من مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة، بينما تنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية.

6. تراجع جاهزية الجيش الأمريكي
تكبد الجيش الأمريكي خسائر في الطائرات المسيرة والعسكرية بلغت 42 طائرة وفق تقرير خدمة أبحاث الكونجرس، إلى جانب استهلاك نسب واسعة من مخزونات الصواريخ الدقيقة وصواريخ باتريوت ومنصات ثاد، مما أدى لترهق الموارد وإطالة مدد انتشار القطع البحرية مثل حاملة الطائرات جيرالد آر.فورد وإبراهام لينكولن.

شارك الخبر: