شهادة فخري كريم الاستثنائية: كواليس صناعة السلطة بعد 2003 وصراعات غرف القرار


هذا الخبر بعنوان "فخري كريم يروي في شهادة استثنائية: صناعة السلطة الأولى.. وصراعات غرف القرار" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعيد فخري كريم في الجزء الرابع من شهادته تفاصيل وكواليس مفاوضات السلطة التي جرت بعد عام 2003، مسلطاً الضوء على الكواليس والوقائع التي شهدها بنفسه أو كان قريباً من صناعها، بدءاً من مقترحات الأخضر الإبراهيمي وإرادة بول بريمر حول تشكيل الحكومة ومناصب الرئاسة، وصولاً إلى أزمة ولاية إبراهيم الجعفري ودخول الجنرال قاسم سليماني لإزاحته وتسمية نوري المالكي.
يبدأ فخري كريم سرده من المشاورات الأولى لتشكيل الحكومة، والتي جمعته بممثل الأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي وسفراء دول معنية بالعملية السياسية. ويكشف كريم كيف تقاطعت الإرادات العراقية والأمريكية والدولية في تلك المرحلة التأسيسية، متطرقاً إلى لقائه مع الإبراهيمي الذي فاجأه باتفاق مسبق مع بول بريمر رئيس سلطة الائتلاف على ترشيح عدنان الباجه جي رئيساً للجمهورية، ومهدي الحافظ لرئاسة الحكومة، قبل أن يتدخل الموقف العراقي المشترك ومجلس الحكم للاعتراض على ذلك.
ويروي كريم تفاصيل اللقاء الذي جرى في منزل مام جلال الطالباني وبحضور الإبراهيمي، حيث تمسك الجانب العراقي بترشيح غازي الياور رئيساً للجمهورية، وهو ما انتهى بتراجع بريمر والموافقة على الياور. كما يتناول مسألة توزيع الوزارات وما أسست له من محاصصة طائفية وسياسية، وصولاً إلى حكومة إبراهيم الجعفري والاعتراضات الواسعة التي واجهتها من مختلف القوى السياسية والمرجعية الدينية في النجف، ممثلة برسالة السيد محمد رضا نجل المرجع الديني السيد علي السيستاني إلى الشيخ عبد الحليم الزهيري.
وتختتم الشهادة بتفاصيل أزمة إعفاء الجعفري ورفضه التنحي حتى اللحظات الأخيرة، وتدخل الحاج قاسم سليماني لحسم الموقف بعد تعثر الاتفاق على بدائل مثل علي الأديب وحيدر العبادي، ليفاجأ الجميع بترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة إثر تصريح للصحافة بعد انسحاب بقية الأسماء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة