العراق
سياسة

الانسحاب الأميركي المرتقب من العراق: تحولات استراتيجية أم إعادة تموضع لملء الفراغ؟

المدى٢٧ آب ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٠ ص1 مشاهدة
الانسحاب الأميركي المرتقب من العراق: تحولات استراتيجية أم إعادة تموضع لملء الفراغ؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أميركا تخرج والفصائل تبقى.. إيران تتحرك: من يملأ الفراغ بعد 30 أيلول؟" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد القوات الأميركية لمغادرة العراق بالكامل بحلول الثلاثين من أيلول، في خطوة يراها البعض انسحاباً نهائياً بينما تشكك الفصائل المسلحة في حقيقة هذه الخطوة وتتحدث عن ترتيبات سرية وأعذار للبقاء. وفي المقابل، يرى مراقبون أن واشنطن تكتفي بتحقيق أهدافها السياسية والاقتصادية واستثمارات النفط، مع ترك الساحة لصراعات محتملة وتحركات إيرانية مكثفة لملء الفراغ.

يشير السياسي الشيعي القريب من الفصائل إلى عدم قناعة الجماعات المسلحة بجدية الانسحاب الكامل، محذراً من وجود ترتيبات سرية قد تديرها البعثة الجديدة برئاسة ستيفن فاغن. وفي المقابل، يقرأ النائب السابق مثال الألوسي المشهد بزاوية مختلفة، معتبراً أن الوجود العسكري سيصل إلى التصفير، وأن واشنطن سلمت العراق دبلوماسياً لموظفين بمراتب أدنى، لكنها تبقي العراق داخل حساباتها الاقتصادية والنفطية عبر الشركات الأميركية.

ويحذر الألوسي من أن الانسحاب العسكري قد يفتح الباب أمام صراعات إقليمية وطائفية مع تراجع الحواجز التي كانت تمنع تصفية الحسابات. من جانبها، تتحرك طهران عبر زج قياداتها لتثبيت حضورها وترتيب البيت الداخلي للفصائل. أما القيادي السني أثيل النجيفي فيرى أن الانسحاب يحمي واشنطن من كلفة بقاء قوات واهنة، ويمنح الإدارة الأميركية حرية أكبر في فرض عقوبات اقتصادية وسياسية دون مخاوف ميدانية.

شارك الخبر: