العراق
سياسة

تحولات كبرى في الملف السوري: توم برّاك يقود الجهود ونيجيرفان بارزاني يدعم اندماج «قسد»

المدى٢٧ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٦ ص2 مشاهدة
تحولات كبرى في الملف السوري: توم برّاك يقود الجهود ونيجيرفان بارزاني يدعم اندماج «قسد»

تنويه

هذا الخبر بعنوان "برّاك في قلب التحولات السورية.. وبارزاني يدعم اندماج «قسد»" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

برز الملف السوري مجدداً في صدارة التطورات الإقليمية، مع تسجيل تقدم ملحوظ في مسار دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ضمن القوات الحكومية السورية، بالتزامن مع المساعي الأميركية الرامية إلى تثبيت الاستقرار واحتواء التوتر القائم بين تركيا وإسرائيل، في وقت تسعى فيه دمشق لتدشين مرحلة جديدة ترتكز على والانفتاح الاقتصادي وتعزيز التواصل مع محيطها الإقليمي والدولي.

وفي هذا السياق، أعرب رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، عبر تدوينة على منصة «إكس»، عن ترحيبه بالتقدم المحرز في عملية اندماج «قسد» مع القوات الحكومية السورية، والخطوات العملية لتنفيذ التفاهمات المبرمة بين الجانبين. ووصف بارزاني هذه التطورات بأنها محطة بالغة الأهمية لدعم أمن سوريا واستقرارها، محفزاً الأطراف الكردية وسائر المكونات السورية على مساندة هذا المسار لضمان نجاحه.

ويتزامن ذلك مع استمرار تحركات المبعوث الأميركي توم برّاك المتعلقة بالملف السوري، حيث سلط مقال تحليلي نشرته صحيفة «جيروزاليم بصوت» (جيروزاليم بوست) الضوء على دوره في توحيد الرؤى للسياسة الأميركية تجاه سوريا، في ظل التحديات الناجمة عن تصاعد التوتر بين تركيا وإسرائيل على خلفية المستجدات الميدانية في سوريا. وأوضح المقال أن توم برّاك أدى دوراً تمهيدياً في دمج «قسد» المدعومة أميركياً ضمن الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة السورية الجديدة، إلى جانب مساعي تأسيس آلية تفادي الاحتكاك بين تركيا وإسرائيل وسوريا.

ولفت المقال إلى تعقيد مهام توم برّاك نتيجة تداخل المصالح الإقليمية والدولية في سوريا، ولا سيما تركيا وإسرائيل، إضافة إلى الحاجة المستمرة لصياغة موقف أميركي موحد حيال دمشق بعد أعوام من التباين في توجيهات المؤسسات الأميركية. وعلى الصعيد الاقتصادي، تعمل دمشق على دفع هذا الملف للأمام مع انطلاق فعاليات الدورة الـ63 لمعرض دمشق الدولي تحت شعار «سوريا تشرق من جديد»، وبمشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع.

وأكد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال كلمة بافتتاح المعرض، أن سوريا دشنت مرحلة جديدة متخطية سنوات الأزمات، معتبراً معرض دمشق الدولي جسراً حيوياً لإعادة ربط البلاد بالأسواق والشركات والمستثمرين. وبيّن أن الدولة تهدف لاستعادة مكانتها كممر تجاري ومركز تتقاطع عنده مصالح الشرق والغرب، مشدداً على أن رفع العقوبات وإزالة المعوقات يشكلان بداية لمسار طويل من البناء والإعمار والتنمية.

شارك الخبر: