العراق
سياسة

تصعيد بين واشنطن وطهران نحو حرب باردة وتهديدات تلقي بظلالها على العراق

المدى٢٧ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:١٨ ص1 مشاهدة
تصعيد بين واشنطن وطهران نحو حرب باردة وتهديدات تلقي بظلالها على العراق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "واشنطن وطهران نحو «حرب باردة» والعراق ضمن ساحات التأثر" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

صعّدت إيران من اعتراضها على العقوبات الأميركية الجديدة، داعية مجلس الأمن الدولي إلى رفض استخدام الإجراءات الاقتصادية لإجبار الدول على تغيير خياراتها، في وقت يرى خبراء أن المواجهة بين واشنطن وطهران تتجه نحو حرب استنزاف طويلة تتداخل فيها العقوبات مع التوترات الإقليمية والمخاطر المحيطة بالملاحة.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، إن مجلس الأمن مطالب برفض استخدام واشنطن التدابير القسرية والعقوبات لإجبار الدول على تغيير مصالحها الاقتصادية. وأضاف عراقجي أن مجلس الأمن وأعضاء الأمم المتحدة يقفون أمام لحظة حاسمة، تتعلق بالدفاع عن مبادئ المساواة في السيادة وعدم التدخل واحترام الحقوق السيادية للدول.

وبالتزامن مع التصعيد الاقتصادي، أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن المواقع النووية التي تعرضت لهجمات عسكرية لم تؤمّن حتى الآن بصورة تسمح بتفتيشها، مشيراً إلى وجود ضغوط أميركية وإسرائيلية على الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزيارة المواقع المدمرة وتقييم وضعها.

وفي قراءة لمسار العقوبات، يرى المسؤول السابق في وزارة الحرب الأميركية ديفيد دي روش أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تنظر إلى القوة الاقتصادية باعتبارها إحدى الأدوات الرئيسية للنفوذ الأميركي. في المقابل، يرى الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية بطهران علي أكبر داريني أن إيران راكمت خبرة طويلة في التعامل مع العقوبات والالتفاف عليها.

أما نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق جووي هود، فيرى أن العقوبات ألحقت أضراراً بالعملة والاقتصاد الإيرانيين، لكنها لم تصل حتى الآن إلى حد انهيار الاقتصاد. ومن جانبه، يحذر محاضر الأمن الدولي في كلية كينغز لندن روب غايست بينفولد من أن غياب أفق سياسي واضح قد ينقل جانباً أكبر من الصراع إلى ساحات إقليمية، مشيراً إلى العراق ولبنان واليمن بوصفها دولاً مرشحة للتأثر بتداعيات المواجهة.

شارك الخبر: