رئيس الجمهورية نزار آميدي يؤكد أن التنوع مصدر قوة والعراق يتسع لجميع أبنائه


هذا الخبر بعنوان "آميدي: العراق يتسع لجميع أبنائه والتنوع مصدر قوة" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نشر في: 25 أغسطس، 2026: 10:50 م
بغداد/المدى
دعا رئيس الجمهورية نزار آميدي إلى تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ ثقافة التعايش والتسامح، مؤكداً أن تنوع المجتمع العراقي يمثل مصدر قوة وغنى، مع شديد التأكيد على ضرورة دعم مسارات الحوار والتفاهم ورفض التصعيد في المنطقة.
وقال آميدي، في كلمة ألقاها بمناسبة المولد النبوي الشريف وتوابعتها (المدى)، إن الرسول محمد (ص) كان مثالاً حياً في التعامل مع الناس، وقريباً منهم ورحيماً ومتسامحاً معهم، وحريصاً على جمع القلوب ونبذ الفرقة، مبيناً أن سيرته العطرة قامت على احترام الإنسان وإعلاء شأن العدل وحفظ الحقوق وإشاعة السلام.
وأضاف أن هذه القيم ينبغي أن تكون حاضرة في الحياة اليومية وفي التعامل مع الآخرين والنظر إلى الاختلاف، مشيراً إلى أن المجتمع الذي تسوده الرحمة والاحترام وتصان فيه كرامة الإنسان يكون أكثر قدرة على البناء والتقدم.
وأكد رئيس الجمهورية أن العراق بحاجة، أكثر من أي وقت مضى، إلى تعزيز وحدته الوطنية وترسيخ ثقافة التعايش والتسامح والابتعاد عن كل ما يفرق أبناء الوطن الواحد، لافتاً إلى أن العراق يتسع لجميع أبنائه بمختلف قومياتهم وأديانهم ومذاهبهم وانتماءاتهم.
وأشار آميدي إلى ضرورة العمل من أجل ترسيخ قيم the الدولة العادلة ودولة القانون والمؤسسات، التي يتساوى فيها المواطنون في الحقوق والواجبات، وتكون خدمة الإنسان وحماية كرامته في مقدمة أولوياتها.
وأوضح أن العراقيين يتطلعون إلى حياة كريمة وفرص أفضل لأبنائهم وخدمات تليق بهم ومستقبل أكثر أمناً واستقراراً، مؤكداً أن تحقيق هذه التطلعات يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب وضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار وتكامل جهود مؤسسات الدولة والقوى السياسية والمجتمع.
وعن تطورات المنطقة، قال رئيس الجمهورية إن استمرار الأزمات والصراعات لا يخدم شعوبها، بل يزيد من معاناتها ويؤخر فرص التنمية والاستقرار، داعياً إلى العمل المشترك لتجاوز التحديات ودعم مسارات الحوار والتفاهم ورفض منطق التصعيد.
وأكد آميدي أن السلام يمثل الطريق لحماية شعوب المنطقة وفتح أبواب المستقبل أمامها، مشدداً على أن العراق سيبقى داعماً لكل جهد يسهم في ترسيخ الأمن والسلام.
واختتم رئيس الجمهورية بالتأكيد على حرص العراق على تعزيز علاقاته مع أشقائه وجيرانه، والعمل من أجل منطقة مستقرة تنعم شعوبها بالأمن والتنمية والازدهار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة