العراق ما بعد 2003: تحديات بناء الدولة، استنزاف الاقتصاد، وضياع الدور الإقليمي


هذا الخبر بعنوان "العراق بعد 2003: إخفاق بناء الدولة واستنزاف الاقتصاد وضياع الدور الإقليمي » وكالة بغداد اليوم الاخبارية" نشر أولاً على موقع بغداد اليوم وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يناقش الكاتب د. حمدي سنجاري واقع العراق بعد عام 2003 والفرص الضائعة لاستعادة دوره المحوري في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن البلد كان يمتلك مقومات جغرافية وتاريخية وبشرية ونفطية تؤهله ليكون مركزاً لصناعة التوازنات الإقليمية والحوار، إلا أن غياب الإدارة الاستراتيجية حال دون ذلك.
ويبرز المقال الإخفاق الأبرز المتمثل في الاعتماد على الجيش الأمريكي في عملية «بناء الأمم» بمنطق عسكري وأمني، تلاه قرار حل الجيش العراقي الذي تسبب في تفريغ مؤسسي، وارتفاع البطالة، وظهور بيئة خصبة لقوى التطرف. كما يوضح أن أزمة العراق تمتد لتشمل غياب مشروع وطني حقيقي للمواطنة يتجاوز الانقسامات الطائفية والقومية، ويدعو إلى الانتقال نحو دولة المؤسسات والعدالة التي تحمي التنوع ولا تجعله أداة صراع.
وعلى الصعيد الاقتصادي، انتقد المقال استمرار الاعتماد المفرط على الاقتصاد الريعي والنفط دون بناء قاعدة إنتاجية حقيقية ومصانع ومشاريع تواجه الأزمات الخارجية. واختتم بالتأكيد على أن معركة العراق الحقيقية هي معركة بين منطق الدولة والمصلحة الخاصة، وأن الحل يكمن في رؤية واضحة ومؤسسات كفؤة وإدارة رشيدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة