العراق
عاجل

كارثة إنسانية في غزة: 94% من السكان بلا مأوى وتحذيرات أممية من تفاقم الأوضاع مع اقتراب الشتاء

المدى٢١ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٥ ص1 مشاهدة
كارثة إنسانية في غزة: 94% من السكان بلا مأوى وتحذيرات أممية من تفاقم الأوضاع مع اقتراب الشتاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "94% من سكان غزة يفتقرون إلى المأوى والمستلزمات الأساسية" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نشر في: 21 أغسطس, 2026: 11:01 ص متابعة/المدى

حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من استمرار التدهور الخطير في الأوضاع الإنسانية داخل قطاع غزة، مشيراً إلى تلقيه تقارير متواصلة تفيد بسقوط قتلى وجرحى من المدنيين الفلسطينيين، ومن بينهم أطفال، نتيجة الغارات الجوية والقصف وإطلاق النار الإسرائيلي.

وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، أن المنظمة الدولية تواصل مساعيها الحثيثة للدعوة إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، مشدداً على أنه لا ينبغي أبداً استهداف المدنيين أو استخدامهم لأغراض عسكرية.

وفي سياق متصل، أفاد دوجاريك بأن جثامين 50 شخصاً، من بينهم 19 طفلاً، قد ووريت الثرى أمس الخميس، بعد أن لقوا حتفهم قبل أكثر من عامين، حيث تم انتشال جثامينهم من تحت أنقاض المباني في غزة خلال الأيام القليلة الماضية. وأوضح أن عمليات إزالة الركام وانتشال الجثامين لا تزال تواجه عقبات وعراقيل كبيرة، بسبب الصعوبات المتعلقة بإدخال الآليات الثقيلة وقطع الغيار ومواد التشحيم وغيرها من الإمدادات الضرورية، فضلاً عن القيود المفروضة على الوصول إلى مناطق واسعة من القطاع.

94% بحاجة إلى مأوى ومساعدات أساسية

وفيما يتعلق بالظروف المعيشية للسكان، نقل المتحدث الأممي عن شركاء العمل الإنساني في قطاع الإيواء أن نحو 94% من سكان غزة، والذين يبلغ عددهم 2.1 مليون نسمة، هم بحاجة ماسة إلى مأوى ومستلزمات منزلية أساسية. وأضاف أن أكثر من أربع أسر من كل خمس أسر تواجه ظروفاً معيشية تُوصف بأنها حرجة أو كارثية في أماكن إيوائها الحالية، والتي تعاني بدورها من نقص حاد في الوقود والطاقة والمستلزمات المنزلية الضرورية.

وأشار إلى أن هذا النقص ينعكس بشكل مباشر على قدرة السكان على النوم والطهي والاغتسال وتخزين الغذاء والمياه، إضافة إلى توفير الإضاءة الكافية ومواجهة درجات الحرارة المرتفعة والمنخفضة. وبحسب بيانات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، تعيش نحو أسرتين من كل ثلاث أسر في خيام أو ملاجئ مؤقتة تشهد تدهوراً سريعاً بسبب الظروف الجوية القاسية، نظراً لكونها مصممة في الأصل للاستخدام قصير الأمد، في وقت تعاني فيه عمليات إدخال وحدات إيواء أكثر متانة إلى القطاع من عقبات متعددة.

مخاوف من موسم الأمطار والبرد

ولفت دوجاريك إلى أن أكثر من 70% من الأسر في غزة قد تعرضت للفيضانات خلال الشتاء الماضي، محذراً من التداعيات الخطيرة لاقتراب موسم البرد والأمطار، بينما يبذل العاملون في المجال الإنساني جهوداً مضنية لتوفير مأوى ملائم للأسر الأكثر احتياجاً.

ويُقدر الشركاء في قطاع الإيواء الاحتياجات المالية اللازمة للاستجابة الطارئة بحوالي 562 مليون دولار، من ضمنها 165 مليون دولار مخصصة للتعامل مع الحالات الأكثر إلحاحاً واحتياجاً. ومع ذلك، لم يتم تأمين سوى ما يزيد قليلاً على ربع إجمالي التمويل المطلوب حتى الآن، وفقاً لتصريحات دوجاريك.

مكافحة الآفات وانتشار القوارض

وفي سياق متصل، أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هذا الأسبوع عن توسيع نطاق أنشطة مكافحة الآفات، بالتعاون مع شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني، لتشمل أكثر من 3 آلاف موقع للنازحين وأسواقاً ومستشفيات في مختلف أنحاء قطاع غزة وذلك منذ شهر مايو الماضي.

شارك الخبر: