العراق
منوعات

نهاية العالم في 13 نوفمبر 2026: جدل عالمي وردود فعل متباينة

المدى٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٩:١٨ م0 مشاهدة
نهاية العالم في 13 نوفمبر 2026: جدل عالمي وردود فعل متباينة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بقي 5 أيام للنهاية.. الملايين تترقب 13 نوفمبر" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع اقتراب يوم 13 تشرين الثاني 2026، تتصاعد شائعة نهاية العالم التي اكتسبت رواجًا عالميًا ووصلت إلى العالم العربي بشكل ملحوظ. تتنوع ردود الفعل بين دعوات جادة وأخرى ساخرة للتعامل مع هذا الحدث. يدعو البعض إلى التوبة والالتزام بالصلوات والطقوس الدينية، بينما يستعد آخرون لليوم الموعود بتخزين المياه والمواد الغذائية تحسبًا لاحتمال الفناء. في المقابل، يسخر فريق ثالث ممن يصدقون هذه الشائعة.

من جهة أخرى، يدعو فريق رابع من المدونين عبر مختلف المنصات إلى أخذ موضوع نهاية العالم على محمل الجد، حتى لو تأخر عن الموعد المحدد، مستندين في ذلك إلى تصاعد الحروب العالمية، وتطور الأسلحة، وتغير المناخ، والكوارث الطبيعية المصاحبة له.

ويقترح فريق خامس من المتفاعلين ضرورة القراءة وفهم أصل الشائعة قبل الانجراف وراء ردود فعل غير مناسبة. ويشيرون إلى دراسة "غير دقيقة" نُشرت في ستينيات القرن الماضي تنبأت بأن يوم 13 تشرين الثاني 2026 سيكون موعد نهاية العالم بسبب الاكتظاظ السكاني.

استغل تيكتوكر عربي شاب، يدعى عبدالله، الحديث عن نهاية العالم كفرصة لحث متابعيه الكثر على العودة إلى تعاليم الدين، والالتزام بالصلاة، وبر الوالدين، خاصة لمن لديهم علاقات متوترة مع آبائهم. وقد لاقت دعوة الشاب تفاعلًا لافتًا، حيث أبدى العديد من المتابعين عدم تصديقهم لشائعة نهاية العالم، رغم موافقتهم العامة على دعوته.

تناقل مدونون مقطع فيديو لرجل يقوم بتخزين المواد الغذائية استعدادًا للصمود، بينما عرض مدونون ووسائل إعلام أدلة على أن الشائعة تستند إلى دراسة علمية غير دقيقة. وتعود أصول الشائعة في الأساس إلى دراسة علمية نشرها ثلاثة باحثين من جامعة "إلينوي" الأمريكية في مجلة "ساينس" عام 1960، بعنوان "يوم القيامة: الجمعة 13 تشرين الثاني 2026".

شارك الخبر: