الحكيم يؤكد على اللامركزية ودعوة لإجراء الانتخابات المحلية في موعدها وسط تحديات إقليمية ودولية


هذا الخبر بعنوان "الحكيم يؤكد أهمية اللامركزية ويدعو إلى إجراء الانتخابات المحلية في موعدها" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد رئيس تيار الحكمة، عمار الحكيم، يوم السبت، على الأهمية البالغة لمبدأ اللامركزية، داعيًا إلى الالتزام بإجراء الانتخابات المحلية في موعدها المقرر، والقبول بمخرجات العملية الديمقراطية. وأشار الحكيم في بيان له إلى أن المنطقة تشهد حالة ترقب لحرب مدمرة قد تفوق في شدتها الحروب السابقة، أو لاتفاق يجنبها المزيد من التصعيد. وأشاد بصمود الشعب الإيراني في مواجهة التحديات، موضحًا أن الحرب على إيران ألقت بظلالها على الانتخابات في الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي، بالإضافة إلى دور الاقتصاد في هذه النتائج، وهو ما أكدته مواقف القيادات الحكومية الأمريكية.
وأوضح أن دول المنطقة، بما فيها العراق، تسعى جاهدة لتجنب الحرب واستعادة الاستقرار، والبحث عن حلول مقبولة ومرضية لجميع الأطراف. واعتبر إنهاء مهام التحالف الدولي في العراق رسالة تعافٍ، داعيًا إلى إطلاق رسائل تطمين بين المكونات العراقية وإزالة كافة أشكال القلق عبر معادلات مطمئنة للجميع. وشدد على ضرورة استتباب الأمن والاستعداد الدائم لمواجهة الإرهاب، وحذر من محاولات الإرهاب لإثبات حضوره.
ودعا إلى المضي قدمًا في مشروع معالجة السلاح خارج إطار الدولة وفق الجداول الزمنية المتفق عليها، مع التأكيد على أن يشمل هذا الإجراء كل من ينطبق عليه هذا الوصف. وأعرب عن تفاؤله بانتهاء هذه المهمة عبر الحوار والتفاهم. وبيّن أهمية إدارة مصالح العراق وفق مبدأ التوازن، معتبرًا أن التوازن هو قدر العراق وعلى الجميع أخذه بعين الاعتبار. وأكد أن المشاكل يمكن معالجتها وتخفيفها قدر الإمكان، لكن لا يمكن تصفيرها.
ودعا إلى التفريق بين الحرية وحق التعبير وبين التعدي على خصوصيات الآخرين، موضحًا أن الحرية مقبولة ومكفولة ما لم تتعرض للآخرين وحرياتهم وذواتهم. وشدد على ضرورة تنويع منافذ تصدير النفط، معتبرًا ذلك ضرورة استراتيجية عبر شبكة أنابيب توصل النفط العراقي إلى موانئ على البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر. ودعا إلى الالتزام بالدستور كاملاً دون تجزئة، لأنه كُتب ليراعي مصالح الجميع. وأكد على أهمية القبول بتفسير الجهة المختصة في موارد الاختلاف عند فهم مواد الدستور وعباراته، بالإضافة إلى إضافة مواد دستورية وتشريع القوانين الاستراتيجية المهمة كالنفط والغاز ومجلس الاتحاد، مع التركيز على استثمار القوانين المهمة في تعزيز وحدة العراق.
وأوضح الحكيم أن النظم البرلمانية تتطلب تمتع الكتل البرلمانية بعلاقات مهمة مع الجميع، ومن خلالها يتعاظم دور الكتلة وتأثيرها. وأشاد بانفتاح العراق على محيطه الإقليمي وبترطيب الأجواء مع دول المنطقة، داعيًا إلى أخذ أحداث المنطقة بعين الاعتبار عند ترتيب الأولويات والطموحات من الدولة العراقية.
وجدد الحكيم تأكيده على أهمية اللامركزية باعتبارها حقيقة دستورية، وحذر من رغبات الاستحواذ وسوء الإدارة المحلية التي أدت إلى تراجع مبدأ اللامركزية. وجدد دعمه لإجراء الانتخابات المحلية في موعدها، موضحًا أن الدستور يحفظ مبدأ الفصل بين السلطات واستقلالية كل سلطة عن الأخرى، داعيًا إلى القبول بمخرجات الديمقراطية.
وبيّن أن توجه الحكومة نحو تعظيم إيراداتها، خاصة في مرحلة الشح المالي وتراجع الإيرادات. ودعا إلى معالجة المشاكل بين المركز والإقليم، وأعرب عن ثقته بحكمة قيادات إقليم كردستان في تجاوز الأزمة. وبيّن أن استقرار كردستان العراق جزء مهم من استقرار العراق، داعيًا إلى إبداء المرونة لتقليل نقاط الخلاف بين جميع الأطراف. وأشار إلى أهمية تصفير الأزمات الاجتماعية والتصدي لأي خطاب متشنج على أسس مذهبية أو قومية، داعيًا إلى التوازن بين حفظ الحريات وتجريم الخطاب التحريضي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة