العراق
سياسة

بهاء الأعرجي: استقرار العراق مسؤولية العراقيين وحدهم وليس واشنطن

المسلة٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠١:٢٠ م0 مشاهدة
بهاء الأعرجي: استقرار العراق مسؤولية العراقيين وحدهم وليس واشنطن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رسالة قوية من بهاء الأعرجي: استقرار العراق بيد العراقيين لا بيد واشنطن" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد النائب بهاء الأعرجي، في منشور له على منصة إكس، أن نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية، مهما كانت، لن تحدث تغييراً في واقع العراق ما لم يبادر العراقيون أنفسهم بإحداثه. واعتبر الأعرجي أن السياسة الخارجية تتسم بالتقلب المستمر، بينما يظل الاستقرار الداخلي هو الثابت الوحيد. وأضاف أن أي نتائج أمريكية ستكون محايدة الأثر إذا ما توحدت الإرادة الوطنية وتكاتفت القوى السياسية لحل أزمات البلاد.

يأتي هذا التصريح في وقت حساس، عقب إعلان نتائج التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي التي كشفت عن تحولات في موازين القوى داخل واشنطن. ويحمل التصريح رسالة مزدوجة تؤكد أن العراق ليس رهينة للتغيرات الداخلية الأمريكية، وفي الوقت ذاته يضع الكرة في ملعب القوى السياسية العراقية لتحمل مسؤولية التغيير بأنفسها.

يفتح هذا التصريح باب النقاش حول مدى قدرة الإرادة الوطنية على تجاوز الانقسامات القائمة، خاصة وأن الأعرجي يربط حياد الأثر الأمريكي بشرط التكاتف الداخلي، وهو شرط يبدو بعيد المنال في ظل استمرار التباينات حول ملفات حصر السلاح، وتشكيل الحكومة، والموازنات.

في سياق أوسع، يعكس الموقف رغبة في إعادة صياغة العلاقة مع واشنطن على أساس أن العراق هو من يحدد أولوياته، بدلاً من انتظار نتائج صناديق الاقتراع الأمريكية. إلا أن تحقيق ذلك يتطلب خطوات عملية واضحة تتجاوز مجرد التصريحات.

يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان هذا الخطاب سيترجم إلى مواقف عملية داخل الإطار التنسيقي، أم سيظل في إطار الرسائل الإعلامية. ويبدو تصريح الأعرجي محاولة لإعادة توجيه الانتباه من الخارج إلى الداخل بعد نتائج الانتخابات الأمريكية، ولكنه يضع شرطاً صعباً يتمثل في توحيد الإرادة الوطنية، وهو ما يصطدم بالواقع السياسي القائم.

كما يحمل التصريح رسالة غير مباشرة مفادها أن أي تغيير في واشنطن لن يغير المعادلة العراقية، ما قد يثير جدلاً حول مدى حيادية هذا الموقف فعلياً. ويبقى الاختبار الحقيقي في قدرة الكتلة على تحويل هذا الخطاب إلى خطوات ملموسة.

شارك الخبر: