العراق
سياسة

الناتو وبغداد: حوار استراتيجي لتعزيز التعاون الأمني طويل الأمد في ظل تحديات إقليمية

المدى٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٤ م0 مشاهدة
الناتو وبغداد: حوار استراتيجي لتعزيز التعاون الأمني طويل الأمد في ظل تحديات إقليمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الناتو يراجع تجربته في العراق وبغداد تبحث توسيع التعاون" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحث وفد عراقي رفيع المستوى مع مسؤولين في حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل، مستقبل الشراكة وآفاق التعاون طويل الأمد بين الجانبين. يأتي ذلك في وقت تواصل فيه بعثة الحلف تقديم المشورة للمؤسسات العراقية من مقرها في نابولي، بعد نقل أفرادها من بغداد في شهر آذار الماضي. وشملت المباحثات لقاءات مع الأمين العام المساعد للعمليات في الحلف، كريستيان باك، وممثلين عن الدول الأعضاء وطاقمه الدولي.

تناولت اللقاءات تطورات الأمن الإقليمي، ضمن إطار الحوار السياسي رفيع المستوى الذي أطلقه العراق والناتو في آب 2024، بهدف توسيع التنسيق السياسي إلى جانب برامج الدعم الأمني والعسكري. وقد نقل الحلف جميع أفراد بعثته في العراق إلى مقر قيادة القوة المشتركة في نابولي بإيطاليا في آذار الماضي، وذلك على خلفية تدهور الوضع الأمني في المنطقة. وأفادت البعثة في أيلول الماضي بأن جزءاً كبيراً من عملها الاستشاري بات يُنفّذ عن بُعد، مع استمرار تقديم المشورة الاستراتيجية وتطوير برامج التعليم العسكري والتدريب وبناء القدرات.

في موازاة مباحثات بروكسل، نشر مركز التحليل والدروس المستفادة المشترك التابع للناتو، خلاصة دراسة أعدها في آب الماضي حول التحديات التي واجهت البعثة. وتناولت الدراسة إدارة المهمة من نابولي، والتخطيط للبرامج وتنفيذها وتقييم نتائجها، فضلاً عن تنسيق البرامج المتخصصة. وتأتي هذه المباحثات في سياق إعادة ترتيب الوجود العسكري الدولي في العراق وتراجع الدور القتالي للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش.

وبينما تواصل القوات العراقية ملاحقة خلايا التنظيم في مناطق نائية وعلى الحدود الفاصلة بين المحافظات، تفرض التطورات في سوريا تحديات إضافية على أمن الحدود، ويزيد التصعيد الإقليمي من أهمية تطوير قدرات الرصد والدفاع الجوي. وأشار تقرير لخدمة أبحاث الكونغرس الأميركي، صدر في حزيران الماضي، إلى صعوبة الموازنة بين الحفاظ على السيادة العراقية والعلاقات مع واشنطن واحتواء الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران. كما أشار تحليل نشرته صحيفة «عرب نيوز» في 29 أيلول الماضي إلى استمرار فجوات في قدرات الاستخبارات والدفاع الجوي وأمن الحدود، رغم تطور قدرات القوات العراقية في مكافحة التنظيمات المسلحة.

وتشمل المجالات المطروحة لتوسيع التعاون تطوير قدرات الاستخبارات والاستطلاع، وتحديث التعليم العسكري، ورفع كفاءة القيادة والسيطرة والتخطيط الدفاعي. وقد يتيح الحوار السياسي بين بغداد والحلف توسيع التنسيق بشأن التهديدات العابرة للحدود، بالتوازي مع عمل البعثة الاستشاري من نابولي.

شارك الخبر: