العراق
سياسة

الزيدي يعلن قدرة العراق على تصنيع أسلحته محلياً ويضرب بيد من حديد على شركات الوساطة

المسلة٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٦ م0 مشاهدة
الزيدي يعلن قدرة العراق على تصنيع أسلحته محلياً ويضرب بيد من حديد على شركات الوساطة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "“نستطيع صناعة أسلحتنا بأنفسنا”.. الزيدي يوجه ضربة قاضية لشركات الوساطة ويدعم التسليح الوطني" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة استراتيجية تعزز السيادة التسليحية وتضيّق الخناق على حلقات الفساد، أجرى القائد العام للقوات المسلحة علي الزيدي زيارة تفقدية إلى هيئة التصنيع الحربي للاطلاع على قدراتها الإنتاجية والتقنية. وتأتي هذه الزيارة للوقوف ميدانياً على ما حققته الهيئة من قفزات نوعية في تطوير وتصنيع معدات عسكرية شملت الأعتدة والأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة، إلى جانب منظومات الطائرات المسيرة، وأجهزة الرصد والمراقبة، ومحطات الاستطلاع اللاسلكي، فضلاً عن العجلات المدرعة وناقلات الأشخاص وصناعات مدنية متعددة.

وشدد الزيدي خلال اجتماع موسع مع قيادات الهيئة على أن العراق بات يمتلك المقومات والخبرات الوطنية التي تؤهله لتصنيع احتياجاته الأمنية بنفسه، موجهاً بضرورة فتح آفاق التعاون مع القطاع الخاص وتوسيع الشراكات مع الشركات العالمية المتخصصة. كما أصدر توجيهاً صارماً يلزم المؤسسات العسكرية بالتعامل المباشر والشفاف مع الشركات المصنعة الأم ومنع التعامل مع أي شركات وسيطة بشكل مطلق، وذلك بهدف تجفيف منابع الفساد والحد من الشبهات والعمولات غير القانونية التي رافقت عقود التسليح سابقاً.

وأكد القائد العام أن بناء صناعة حربية متطورة لا يمثل مجرد خيار تنفيذي، بل هو ركن أساسي لحماية الأمن القومي ومواكبة التسارع التكنولوجي العالمي. ولضمان تحقيق هذه الأهداف، وجه الزيدي بتأسيس أقصى درجات التنسيق والتكامل بين هيئة التصنيع الحربي ووزارتي الدفاع والداخلية وهيئة الحشد الشعبي وكافة الأجهزة الأمنية لتحديد الاحتياجات الفنية الفعلية وتوجيه الخطوط الإنتاجية نحو الأولويات الوطنية، متعهداً بتوفير كافة التسهيلات والدعم اللوجستي والمالي لتتحول الهيئة إلى قاعدة صناعية متقدمة تلبي متطلبات القوات المسلحة بالكامل.

شارك الخبر: