سفراء عرب يبرزون دور الدبلوماسية الثقافية في روما: لبنان واليمن في قلب الاهتمام الأكاديمي


هذا الخبر بعنوان "سفراء عرب في روما.. حضور دبلوماسي بارز في افتتاح العام الأكاديمي لأكاديمية ليونينا: لبنان واليمن في الصدارة » وكالة بغداد اليوم الاخبارية" نشر أولاً على موقع بغداد اليوم وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت العاصمة الإيطالية روما حضورًا دبلوماسيًا عربيًا لافتًا خلال حفل افتتاح العام الأكاديمي 2026–2027 لأكاديمية ليونينا النبيلة. أقيم الحفل في قاعة المونسنيور دي ليغرو بقصر فالنتيني، بتعاون بين أكاديمية ليونينا النبيلة وجمعية الصداقة الإيطالية العربية، وركز على الحوار الدولي والسلام والتعاون الثقافي.
تضمنت المناسبة مشاركة سفيرة اليمن أسمهان عبد الحميد الطوقي، التي تشغل منصب عميدة السلك الدبلوماسي العربي، وسفيرة لبنان كارلا جزار، وسفير موزمبيق ألفارو سانتوس، وممثلة كولومبيا آنا ماريا بيدويا، بالإضافة إلى شخصيات دبلوماسية وثقافية ومؤسسية بارزة. أدارت الحفل المهندسة المعمارية فيفيانا كوازّو، عضو المجلس الأكاديمي للأكاديمية، بينما ألقى المحامي أنطونيو دي سانتيس، المستشار في مجلس بلدية روما، كلمة ترحيبية أكد فيها أهمية المبادرات التي تجمع الشخصيات الدولية حول الثقافة والحوار.
من جانبه، شدد رئيس الأكاديمية الدكتور كريستيان رابّوني على أن تطور وسائل الاتصال لا يضمن بالضرورة تحقيق التفاهم بين الشعوب، مؤكدًا أن الحوار الحقيقي يتطلب الإصغاء والانفتاح واحترام الاختلاف. وأكد رئيس جمعية الصداقة الإيطالية العربية، طلال خريس، على أهمية العمل المشترك والتعاون بين المؤسسات، مشيرًا إلى أن الشراكات الفاعلة تسهم في إنجاح المبادرات وتعزيز أثرها الإيجابي. وأعرب عن تطلعه لتوسيع مجالات التعاون بين الجمعية والمنظمات الصديقة، مؤكدًا دور الدبلوماسية الثقافية والحوار المباشر في تعزيز العلاقات بين إيطاليا والعالم العربي.
برزت رسائل السفراء اليمنية واللبنانية بشكل خاص، حيث تحدثت سفيرة لبنان كارلا جزار بطلاقة باللغة العربية، رغم قصر فترة وجودها في إيطاليا. استعرضت سفيرة اليمن أسمهان عبد الحميد الطوقي مستجدات الأوضاع في اليمن، والتداعيات الممتدة لانقلاب الحوثيين، مشيرة إلى الأهمية الاستراتيجية لموقع اليمن ودوره في سلامة الممرات البحرية والتجارة العالمية. وحذرت من تحول الأزمات المستمرة إلى مصادر مزمنة لعدم الاستقرار، مؤكدة على دور التعاون الدولي والدبلوماسية الثقافية في مواجهة الأزمات.
من جانبها، شددت سفيرة لبنان كارلا جزار على أن السلام أساس لصون كرامة الإنسان وتحقيق الاستقرار، وأشارت إلى أهمية التضامن الدولي في دعم لبنان وجهود التعافي، ودور الدبلوماسية الثقافية في تقريب الشعوب. أشادت السفيرة بالعلاقات التاريخية بين إيطاليا ولبنان، واعتبرت المبادرات التي تقام في روما تعزز العلاقات بين الشعبين اللبناني والإيطالي.
أكد سفير موزمبيق ألفارو سانتوس أهمية الحوار والتعليم والتسامح في بناء مجتمعات مستقرة، فيما تناولت ممثلة كولومبيا آنا ماريا بيدويا دور التضامن الدولي والتعاون الثقافي في دعم جهود السلام.
أعرب السفراء وممثلو الدول المشاركون عن تقديرهم وشكرهم لجمعية الصداقة الإيطالية العربية على جهودها في تنظيم المبادرات التي تتيح فرصًا للحوار والتواصل، وعلى دورها في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين إيطاليا والعالم العربي. وشهدت المناسبة تكريم السفراء وممثلي الدول المشاركين تقديرًا لمساهماتهم.
سلط البرنامج الضوء أيضًا على جائزة ليون الثالث عشر الدولية، المستلهمة من الإرث الاجتماعي للبابا ليون الثالث عشر ورسالته البابوية «Rerum Novarum» حول العدالة الاجتماعية وكرامة الإنسان.
تخلل الحفل عرض موسيقي أضفى بُعدًا فنيًا على الأمسية، مؤكدًا دور الموسيقى والفنون في تعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب والثقافات. عكس اللقاء أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية والدبلوماسية في تعزيز العلاقات الإيطالية العربية ودعم قيم السلام والتفاهم والتعاون الدولي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
سياسة