العراق
سياسة

تاكر كارلسون يحذر: ترمب قد يشن ضربة نووية على إيران خلال أيام بضغط من نتنياهو

المدى٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٠ م0 مشاهدة
تاكر كارلسون يحذر: ترمب قد يشن ضربة نووية على إيران خلال أيام بضغط من نتنياهو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كارلسون: ترمب قد يحسم ضرب إيران نووياً خلال أيام" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون جدلاً واسعاً بتدوينة حذّر فيها من احتمال إقدام إدارة الرئيس دونالد ترمب على توجيه ضربة نووية إلى إيران خلال أيام، تحت ضغط من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دون تقديم أدلة علنية تثبت أن هذا الخيار مطروح داخل الإدارة الأميركية.

وقال كارلسون، عبر منصة «إكس»، إن الضربة المفترضة قد تستهدف منشأة «جبل الفأس» المحصنة تحت الأرض قرب منشأة نطنز النووية وسط إيران، زاعماً أن الاستخبارات الإسرائيلية تعتقد أن طهران أعادت تشغيل أنشطة تخصيب اليورانيوم فيها.

وادعى كارلسون أن طبقات الصخور المحيطة بالمنشأة تجعل تدميرها بالأسلحة التقليدية أمراً صعباً، وأن نتنياهو يضغط يومياً على ترمب للموافقة على استخدام سلاح نووي، رابطاً ذلك بأزمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بعد إخفاق معسكره في تحقيق أغلبية برلمانية تسمح له بتشكيل الحكومة.

وأضاف أن ترمب قد يحسم قراره بحلول السابع من تشرين الثاني الجاري، مشيراً إلى وجود انقسام داخل الإدارة الأميركية، إذ يدفع نائب الرئيس جيه دي فانس والمبعوث ستيف ويتكوف باتجاه استمرار المفاوضات مع إيران.

ولم يقدم كارلسون مصدراً معلناً لادعاءاته، باستثناء الإشارة إلى «مراقب مطلع»، كما لم يصدر عن البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأميركية أو الحكومة الإسرائيلية ما يؤكد وجود خطة لاستخدام سلاح نووي ضد إيران.

وتتناقض هذه المزاعم مع تصريحات سابقة لترمب في 16 تشرين الأول الماضي، حين تحدث عن احتمال استهداف «جبل الفأس»، لكنه استبعد صراحة استخدام سلاح نووي، مؤكداً أن الخيارات التي تبحثها إدارته تقليدية.

وحذّر كارلسون من أن أي انفجار نووي في الموقع قد يؤدي إلى تلوث يمتد نحو الخليج ويهدد إمدادات المياه في المنطقة، فضلاً عن فتح الباب أمام استخدام الأسلحة النووية في نزاعات أخرى، غير أن هذه التقديرات بقيت ضمن تحذيراته ولم تُدعَم بتقييم رسمي معلن.

وأثارت التدوينة ردود فعل متباينة داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأميركية، بين من طالب بأخذها على محمل الجد ومن وصفها بأنها ادعاءات غير موثقة، وسط استمرار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران والحديث عن ضغوط إسرائيلية لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران.

شارك الخبر: