العراق
تكنولوجيا

خبراء أمنيون: شروط كندية لحماية حدود العراق تتضمن نقل التكنولوجيا وتدريب الكوادر

المدى١ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٨ م0 مشاهدة
خبراء أمنيون: شروط كندية لحماية حدود العراق تتضمن نقل التكنولوجيا وتدريب الكوادر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقنيات كندية لحماية حدود العراق.. خبير يحدد شروط التعاقد" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا باحث أمني إلى ضرورة وضع شروط صارمة عند التعاقد مع شركات أجنبية متخصصة في أنظمة مراقبة الحدود ومكافحة الطائرات المسيّرة، لضمان نقل التكنولوجيا وتدريب الكوادر الوطنية وحماية المعلومات. وحذر اللواء الركن المتقاعد عماد علو، في حديث لـ (المدى)، من شراء منظومات منفصلة قد يصعب دمجها ضمن شبكة أمنية عراقية موحدة.

وأوضح علو أن توجه العراق للتعاون مع الشركات الأجنبية لا يعكس نقصاً في القدرات الوطنية، بل إدراكاً لأهمية تطويرها والاستفادة من الخبرات المتخصصة. وأكد أن هذا التعاون يجب أن يتجاوز مجرد شراء المعدات ليشمل نقل المعرفة المتعلقة بالتشغيل والصيانة والإدامة، وتدريب الكوادر العراقية لضمان استقلالية القرار الأمني وعدم الاعتماد على الشركات الموردة.

جاءت تصريحات علو عقب لقاء المستشار الأمني لرئيس مجلس الوزراء قاسم الأعرجي، مع ممثل شركة «أركانوس للأنظمة الجوية» الكندية روبرت جونستون، لبحث تقنيات حماية الحدود وتعزيز الأمن الوطني. واستعرض اللقاء تقنيات الطائرات المسيّرة وحلول المراقبة والاستطلاع الجوي، وأنظمة كشف ومكافحة الطائرات بدون طيار، وبحث الجانبان إمكانية الاستفادة منها في تعزيز أمن الحدود العراقية وتطوير قدرات الرصد والمواجهة.

وشدد علو على أهمية إدراج أمن المعلومات كشرط أساسي في أي اتفاق، نظراً لحساسية البيانات التي تجمعها أنظمة المراقبة واحتمال تعرضها للاختراق. وأشار إلى أن منظومات مراقبة الحدود يجب أن تعمل ضمن شبكة وطنية متكاملة لنقل وتحليل البيانات، محذراً من شراء تقنيات غير قابلة للربط مع المنظومات العراقية الأخرى، مما قد يؤدي إلى ضعف التنسيق وزيادة احتمالات الاختراق.

كما أكد ضرورة التنسيق بين أنظمة مراقبة الحدود ومنظومات الدفاع الجوي لتوفير صورة عملياتية موحدة، داعياً إلى تحديد واجبات كل منظومة قبل إبرام العقود ومعرفة طبيعة التهديدات التي صُممت لمواجهتها. وأكد أن عقود الشراء يجب أن تتضمن دورات تدريبية تفصيلية للكوادر العراقية وتمكينهم من تطوير تطبيقات تتلاءم مع الاحتياجات الوطنية.

تعمل شركة «أركانوس» الكندية في مجال الأنظمة غير المأهولة والمستقلة وأجهزة الاستشعار المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقنيات مكافحة الطائرات المسيّرة. وأوضح علو أن طبيعة الحروب الحديثة تفرض تأمين المنظومات الجديدة ضد الهجمات السيبرانية والتشويش، مؤكداً أن شراء المعدات وحده لا يكفي دون امتلاك المعرفة اللازمة لتشغيلها وصيانتها وحمايتها بصورة مستقلة.

شارك الخبر: