العراق
سياسة

مطالبات إيرانية بالسلاح النووي: هل تتجاوز طهران الخطوط الحمراء؟

المسلة٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٤ م0 مشاهدة
مطالبات إيرانية بالسلاح النووي: هل تتجاوز طهران الخطوط الحمراء؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشارع الإيراني يطالب بالسلاح النووي.. هل ترفع طهران الخط الأحمر؟" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتزايد في الداخل الإيراني الدعوات لمراجعة العقيدة النووية والتوجه نحو امتلاك السلاح النووي. فقد أبرزت صحيفة “خراسان” المقربة من رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، تغير الظروف الأمنية واعتبار امتلاك هذا السلاح مطلباً رئيسياً لتعزيز الردع. يأتي هذا التوجه رداً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة التي سخر فيها من عدم امتلاك إيران أسلحة نووية، معتبراً أن تصريحاته مجرد مسكن مؤقت لأزمات أمريكية داخلية مثل ارتفاع أسعار النفط والإخفاقات المتوقعة في انتخابات الكونغرس.

لم يعد الحديث عن تعديل العقيدة النووية مقتصراً على النخب، بل امتد ليشمل الأوساط السياسية والاجتماعية ومنابر الجمعة. فقد اعتبر خطيب جمعة طهران، رجل الدين علي أكبري، أن المطالبة بالمراجعة تنبع من وعي الشعوب وتجاوز واشنطن للخطوط الحمراء. فيما أشار آية الله علم الهدى إلى البعد الفقهي المستند لغايات ترهيب العدو. وتستند هذه التحركات إلى مقارنات دولية أشارت إليها تقارير مثل “فورين أفيرز”، التي أوضحت أن امتلاك السلاح النووي كان سيمثل رادعاً قوياً، مما يجعله حاجة من الدرجة الأولى لطهران.

ويرى تحليل الصحيفة أن المسار الحالي لا يتناقض مع توجيهات القيادة، بل يسير في إطار القدرات التي تم بناؤها سابقاً، وصولاً إلى تخصيب بنسبة 60% ووقف مفتشي وكالة الطاقة الذرية في فردو ونطنز، وتبني سياسة الغموض النووي. ليشكل التحول نحو الخيار النووي خياراً محتملاً في ظل استمرار التهديدات وتصاعد الخسائر.

ويعكس التقرير تحولاً استراتيجياً وإعلامياً بارزاً داخل إيران، عبر فتح مساحة النقاش العام حول تصنيع القنبلة النووية بعدما كان الأمر مقتصراً على الخطوط الحمراء والفتاوى الدينية. وتأتي هذه التحركات كرد فعل مباشر على الضغوط الخارجية وسخرية القيادة الأمريكية، إلى جانب استغلال التجارب الدولية مثل كوريا الشمالية وليبيا لإقناع الرأي العام الداخلي بضرورة الردع النووي.

شارك الخبر: