إيران توسع نطاق أهدافها العسكرية.. العراق خارج الخريطة المعلنة وسط تصعيد إقليمي


هذا الخبر بعنوان "إيران توسّع بنك أهدافها.. أين يقف العراق من التصعيد؟" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية عن إعداد بنك جديد للأهداف والممتلكات الخاصة بخصومها، مع توسيع النطاق الجغرافي لهذه الأهداف. يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع توجيهات أصدرها المرشد الإيراني مجتبى خامنئي لتعزيز الجاهزية العسكرية والاستعداد للرد على أي هجوم جديد.
ونشر حساب وكالة «فارس» العربي على منصة «إكس» مقطعاً مصوراً يعرض خريطة للأهداف المحتملة في حال تعرضت إيران لهجوم من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل. وشملت الخريطة أهدافاً موزعة على ثماني دول هي: إسرائيل، السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين، سلطنة عُمان، والأردن. اللافت في هذا المقطع هو غياب أي مواقع داخل الأراضي العراقية ضمن الأهداف المعلنة.
وعلى الرغم من عدم ظهور العراق في الخريطة الإعلامية للأهداف، إلا أن النص المرافق للمقطع لم يتضمن إعلاناً صريحاً باستثناء العراق من بنك الأهداف العسكري الإيراني الكامل أو من جميع سيناريوهات الرد المحتملة. وفي سياق متصل، أفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية بأن المرشد خامنئي وجه خلال اجتماعه بكبار قادة القوات المسلحة بتحديث بنك الأهداف ليشمل مختلف الأصول المادية وغير المادية الأمريكية والإسرائيلية. كما دعا إلى مواجهة أي تهديد برد فوري ومؤثر دون قيود جغرافية.
وتضمنت التوجيهات أيضاً تعزيز البنية الاستخباراتية العسكرية، وتطوير القدرات الدفاعية والأمنية باستخدام التقنيات الحديثة، ورفع مستوى الاستعداد في سواحل الخليج ومضيق هرمز وبحر عُمان، بالإضافة إلى الحدود الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية.
من جهته، أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وقائد مقر «خاتم الأنبياء» المركزي، علي عبد اللهي، عن وضع بنك جديد لأهداف وممتلكات الخصوم ضمن نطاق جغرافي أوسع من السابق. وأكد عبد اللهي في رسالة نشرتها «تسنيم» أن القوات الإيرانية مستعدة للرد على أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي بصورة أشد وأكثر تأثيراً من المواجهات السابقة، دون تحديد الدول المشمولة أو المستثناة من بنك الأهداف الجديد.
كما نشر موقع «نور نيوز» الإيراني الرسالة ذاتها، مشيراً إلى توسيع جغرافيا الأهداف وتغيير طبيعة الرد المحتمل، دون إعلان استثناء رسمي للعراق. وعليه، يؤكد المقطع المنشور غياب العراق عن الخريطة الإعلامية للأهداف المحتملة، إلا أن هذا الغياب لا يمثل تعهداً رسمياً بتحييد أراضيه عن جميع احتمالات المواجهة، ما لم يصدر توضيح مباشر من القيادة السياسية أو العسكرية الإيرانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة