فرنسا في حالة تأهب قصوى: 70 ألف شرطي جاهزون لمواجهة اضطرابات الهالوين المحتملة


هذا الخبر بعنوان "فرنسا تستنفر 70 ألف شرطي تحسباً لاضطرابات جديدة اليوم » وكالة بغداد اليوم الاخبارية" نشر أولاً على موقع بغداد اليوم وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد فرنسا، اليوم السبت الموافق 31 تشرين الأول 2026، لمواجهة يوم احتجاجي يتزامن مع احتفالات الهالوين، وسط مخاوف متزايدة من تجدد أعمال العنف والنهب. وقد حذرت السلطات من احتمالية استخدام الأقنعة لإخفاء هوية المتورطين في أي اضطرابات.
في خطوة استثنائية، تعتزم السلطات نشر 70 ألف عنصر من الشرطة وقوات الأمن في جميع أنحاء البلاد. وقد تعهد وزير الداخلية، لوران نونيز، باتخاذ إجراءات حازمة ضد أعمال الشغب، وذلك بعد أسبوعين من مواجهات أسفرت عن أضرار في المتاجر والمباني العامة.
وصف نونيز يوم 31 تشرين الأول بأنه يحمل خطراً مرتفعاً على النظام العام، مشيراً إلى وجود دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم تجمعات عنيفة. وتتركز المخاوف الأمنية بشكل خاص على ساعات المساء، بعد انتهاء المظاهرات الرئيسية، مع احتمال استغلال أجواء الهالوين للتخفي. وأكد الوزير أن القانون يسمح بتقييد تغطية الوجه في حال وجود تهديد للنظام العام.
تضم الحركة الاحتجاجية طلاباً ونقابيين وناشطين من حركة "السترات الصفراء"، الذين يعبرون عن غضبهم من ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة. وتتمحور مطالب الطلاب حول تحسين أوضاع المدارس، ومعالجة مشكلة اكتظاظ الفصول، والاعتراض على نظام القبول الجامعي. في المقابل، تركز النقابات والمجموعات الأخرى على قضايا الأجور وأسعار الوقود.
تزامنت اتساع نطاق الاحتجاجات مع مناقشات موازنة عام 2027، في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطاً متزايدة لخفض الإنفاق وكبح الدين العام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة