العراق
سياسة

الصين ضامناً ومضيق هرمز مفتوحاً: اقتراح وساطة جديد يهدف لخفض التصعيد بين أمريكا وإيران

المسلة٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٢ ص0 مشاهدة
الصين ضامناً ومضيق هرمز مفتوحاً: اقتراح وساطة جديد يهدف لخفض التصعيد بين أمريكا وإيران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مقترح وساطة جديد: الصين ضامناً وهرمز مفتوح خلال أسبوع" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت قناة “العربية” عن مسودة أولية لإطار تفاوضي تقترحه أطراف الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، يهدف إلى خفض التصعيد عبر خطوات متبادلة. تتضمن المسودة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية خلال سبعة أيام من التوصل إلى تفاهم مبدئي، مع بحث دور محتمل للصين كضامن لتنفيذ الاتفاق واستمراره.

وتنص المسودة على استكشاف التزام إيراني مبكر بشأن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، سواء بنقله إلى دولة ثالثة متفق عليها أو خفض مستوى تخصيبه، وذلك وفق ترتيبات فنية وآلية تحقق مشتركة.

ويقترح الوسطاء عقد مفاوضات مباشرة بين الطرفين، مع طرح العاصمة القطرية الدوحة كبديل لإسطنبول، نظراً لمخاوف أمنية إيرانية، على أن يتفق الجانبان على مستوى التمثيل والضمانات المطلوبة للوفود.

يقوم الإطار على جدول زمني مرحلي لتنفيذ الالتزامات بالتزامن، بحيث تقابل الإجراءات الإيرانية النووية والأمنية البحرية خطوات أميركية محددة لتخفيف العقوبات والحصار والقيود الاقتصادية. سيتم ذلك تحت إشراف آلية تحقق مستقلة، تمنع فرض تنازلات جوهرية مسبقة، وتتضمن إجراءات لمعالجة التأخير أو عدم الامتثال.

تزامناً مع هذه التحركات، أعلن المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شريف تشودري عن “تفاؤل حذر” بشأن الوساطة، مشيراً إلى وجود أطراف تسعى لإفشال جهود التسوية. وقد قام قائد الجيش عاصم منير بزيارة طهران مرتين خلال الشهر الجاري لدفع المفاوضات.

في السياق ذاته، وصل وفد قطري برئاسة مستشار أول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية إلى طهران، الجمعة، لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. في وقت تحدثت فيه تقارير إيرانية عن تلقي رسالة من نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس إلى محسن رضائي.

تأتي هذه التحركات بعد تعثر تحويل وقف إطلاق النار المعلن في أبريل إلى اتفاق دائم، وسط تقارير عن استعدادات أميركية لخيارات عسكرية جديدة، ما يجعل الوساطة أمام اختبار حاسم بين التهدئة واحتمالات التصعيد.

شارك الخبر: