العراق
ثقافة

مدينة صيدا اللبنانية تتألق باحتفالية كبرى إحياءً لإرث الفنان الراحل زياد الرحباني

المدى١٩ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٠ ص1 مشاهدة
مدينة صيدا اللبنانية تتألق باحتفالية كبرى إحياءً لإرث الفنان الراحل زياد الرحباني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مدينة صيدا اللبنانية تحتفل بإرث الراحل زياد الرحباني" نشر أولاً على موقع المدى وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجهت مدينة صيدا، جنوب لبنان، تحية وفاء وتقدير إلى الفنان والموسيقار اللبناني الراحل زياد الرحباني، من خلال احتفالية تكريمية نظمها مركز معروف سعد الثقافي تحت شعار "لأول مرة.. ما منكون سوا"، وذلك احتفاءً بإرثه الثقافي والفني وبصمته الخالدة في الذاكرة الجمعية اللبنانية والعربية. وعلى الرغم من انقضاء أيام قليلة على إسدال الستار على هذه الاحتفالية، لا تزال أصداؤها تتفاعل بقوة عبر منصات التواصل الاجتماعي في لبنان، وسط تفاعل جماهيري واسع مع هذه اللفتة التكريمية من مدينة صيدا المعروفة بتراثها الثقافي والفني العريق تجاه صاحب التجربة الإبداعية والفكرية الاستثنائية.

وشهدت الاحتفالية إقامة معرض أرشيفيز ضم مقتنيات المهندس حسين معاز، والتي شملت مجموعة من الصور والوثائق التي تسلط الضوء على محطات بارزة من مسيرة زياد الرحباني الفنية والموسيقية والمسرحية، مما منح الحاضرين فرصة استحضار إرثه والوقوف عند أهم محطات تجربته. وتنوعت فقرات الحفل بين الشعر، الغناء، الموسيقى، والفن التشكيلي؛ حيث قدم الفنان جعفر الطفار فقرات شعرية استحضرت روح الراحل ورؤيته الفكرية، بينما أدى الفنان أسامة زيدان باقة من الأغنيات الوطنية وأعمال زياد الرحباني في تحية موسيقية أعادت للأذهان أجواء أعماله الخالدة.

وفي السياق ذاته، عُرض فيلم قصير من إعداد وإخراج علي الإبريق، تضمن تحية خاصة من مركز معروف سعد الثقافي للفنان الراحل، في حين قدمت فرقة "سول أكاديمي" فقرة رقص تعبيري على أنغام موسيقاه ضمن لوحة فنية عكست جانبًا من عالمه الإبداعي. كما تضمنت الفعالية جلسة رسم حي ومباشر شارك فيها مجموعة من الفنانين الذين أبدعوا أمام الجمهور لوحات ورسومات مستوحاة من صورة الراحل.

واكتملت بهذه الفعاليات ملامح الاحتفالية التي دمجت بين التوثيق، والفن، والأداء الحي، مقدمة قراءة بصرية وموسيقية لإرث زياد الرحباني بما يؤكد استمرار حضوره الدائم في الذاكرة الفنية والثقافية رغم رحيله. يذكر أن الفنان والموسيقار زياد الرحباني كان قد رحل في 26 يوليو/ تموز 2025 عن عمر ناهز 69 عامًا بعد صراع مع المرض، وتزامن احتفاء مدينة صيدا بإرثه مع تصريحات شقيقته المخرجة ريما الرحباني التي أشارت إلى أن وفاته حدثت نتيجة خطأ أو إهمال طبي، معربة عن بالغ غضبها وألمها الشديدين تجاه الملابسات المحيطة بوفاته.

شارك الخبر: