الزيدي في دمشق وبيروت: أنابيب نفط، أموال مطلوبة، وتنسيق أمني على الأجندة


هذا الخبر بعنوان "أموال ومطلوبون وأنابيب طاقة… ماذا يحمل الزيدي في حقيبته السورية اللبنانية؟" نشر أولاً على موقع المسلة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتوجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى لبنان وسوريا في زيارة رسمية تهدف إلى التنسيق الأمني وبحث ملفات النفط والحدود وتسوية القضايا العالقة. وتُعد المحطة السورية الأولى من نوعها لرئيس وزراء عراقي منذ سقوط نظام بشار الأسد، وتأتي في ظل انفتاح من الرئيس السوري أحمد الشرع لتعزيز العلاقات الثنائية مع بغداد.
تسعى بغداد من خلال المباحثات في دمشق إلى بحث إمكانية إعادة إحياء أنبوب نفط كركوك – بانياس أو إنشاء مسارات بديلة بطاقة تصل إلى مليوني برميل يومياً، وذلك لتجاوز مخاطر مضيق هرمز والتصعيد الإقليمي. كما تتضمن الأجندة استكمال السور الحدودي المشترك وتأمين الحدود لمواجهة تهديدات داعش، إلى جانب تنظيم الملفات الاقتصادية والسياحة الدينية.
وفي بيروت، تهدف الزيارة إلى فتح ملفات الأموال والمطلوبين وبحث التنسيق الأمني والسياسي والتجاري، وتعزيز التواصل عبر مؤسسات الدولة الرسمية. وتندرج هذه التحركات ضمن مساعي العراق لبناء شراكات إقليمية ودولية وإجراء مشاورات استباقية لمواجهة المخاطر الناجمة عن التوترات بين واشنطن وتل أبيب وطهران.
ويرى متخصصون أن تحركات الزيدي الخارجية تهدف إلى تخفيف المخاطر الاقتصادية وتفعيل دور العراق كوسيط إقليمي. ومع ذلك، هناك تنبيهات إلى أن هشاشة البيئة الداخلية والانقسام السياسي في بغداد قد يحدان من قدرة الحكومة على ترجمة موقعها الجيوستراتيجي إلى نفوذ دائم ما لم تُعالج الأزمات المحلية.
وتعكس جولة رئيس الوزراء العراقي تحولاً استراتيجياً في مساعي بغداد لتأمين بدائل لوجستية لصادراتها النفطية بعيداً عن مياه الخليج، بالتوازي مع ملء الفراغ السياسي والأمني في دمشق بعد التغيير الحكومي هناك.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة